hestory.edu.net

اهلا
hestory.edu.net

hestory.ahlamontada.net

مرحبا بالأعضاء الجدد والقدامى
ادارة المنتدى تتمنى لكم قضاء وقت سعيد

المواضيع الأخيرة

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    قصة مشوارى مع الوحدة كاملة

    شاطر
    avatar
    yusuf
    مساعد المدير

    عدد المساهمات : 436
    نقاط : 929
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009
    العمر : 29
    الموقع : copyman_yusuf@yahoo.com
    20032010

    قصة مشوارى مع الوحدة كاملة

    مُساهمة من طرف yusuf

    " border="0" />
    القصة بالكامل متتابعة ارجو الردود عليها
    مشوارى مع الوحدة
    خواطر وخيالات عن الشعور بالوحدة
    أتدرون ماهى الوحدة اقراوا هذه القصة
    الفصل الاول

    الولادة الوحيدة

    المشهد(ام تبكى وتتالم واناس ينظرون فى ساعة متاخرة من الليل الساعة الان تدق الثالثة فجرا ومازالت الام تبكى وتتوجع )
    الام:لا استطيع يارب ارحمنى.....اه اه
    الداية:أدفعى بكل ماأوتيتى من قوة ....كمان كمان الطفل شارف على الظهور خلاص كدة
    الام: خلاص كدة ازاى .....أنا حاسة انه لسة فيه شئ فى داخلى ..أنا حاسة انه لسة فيه طفل كمان
    المشهد(هناك مولود اخر وتشعر به الام ولكنها تتالم بشدة ومن الجهل الشديد للداية ظنت انه تتوجع من الم الولادة وانا معدتها بها الم فيجب الضغط عليه بعنف حتى يخف الالم ولاتدرى ان هناك توام للطفل)
    الداية:لا يوجد شئ يجب الضغط هكذا على موضع الالم كدة
    (اه اه اه ....توجع الام )
    ....(الام يغمى عليها.....وتستدعى الخالة للطفل الطبيب.....فيصل الطبيب ماخرا)
    (الداية ترجف مما فعلته من جهل وظنت انا الام قد ماتت...فتقول لم)
    الداية: لاتخبرو الطبيب عما حدث ولا تخبروه انى اتيت اصلا لان ذلك فيه مسالة قانونية وانا مش حمل كدة....فرحلت الداية قبل قدوم الطبيب
    المشهد(يدخل الطبيب مرتديا بدلة لونها بنى وفى يده اليمنى حقيبة الادوات الطبيبة ويصطحب اخته ممرضة معه فى العيادة ويبحث عن المريضة)
    الدكتور:فين المريضة
    الخالة:فى الداخل
    الدكتور: منذ متى وهى وضعت هذا الطفل ومنذ مت وهيا فى غيبوبة ومن الذى ساعدها على الوضع استقولون ليا الداية...انت قوم تجهلون ان هذه الام المسكينة رزقها الله بتوام فاتيتم بهذه الداية فقتلت احد التوام لابد ان تخبرونى من هذه الداية
    الممرضة:انا عرفت مين هيا دى يا دكتور لقد اخبرتنى ام الطفل بعد ان استعادت وعيها انها ام نبيل
    الدكتور: سابلغ عنها الشرطة
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ..............................
    فصل 2/ احساس غريب


    لقد ولد الطفل وحيد وشريكه فى النمو وتوامه قد مات بسبب الجهل الشديد
    ولد الطفل وحيد بعد ان كان له اخ يلهو ويلعب معه
    وبعد ستة اعوام يدخل الطفل المدرسة الابتدائية فى الصف الاول وينظر الى عالم غريب يلهوا فيه الاطفال ويجد منهم من له اخ او اخت او صديق
    يشعر الطفل بالوحدة لثانى مرة
    احساس غريب ينتاب الطفل لا يريد ان يلهو مع الاصدقاء يشعر دائما فى نفسه ان احد ينادى عليه ويقول له انتظر ساتى لالعب معك فلا تلعب مع احد
    يسرع الطفل ملتفتا حوله وينظر عن يمينه وعن يساره فلا يجد احد الا اطفالا فى عمره يلعبون
    فيبحث عن من كان يناديه لكنه لم يجد احدا
    المشهد(المدرس يقترب من التلميذ وفى يديه اليمنى دفتر التحضير الخاص به ويتامل فى الاطفال ثم ينظر عن يمينه اتجاه شجرة يستظل تحتها الطفل وهوينظر له بنظرة تملاها الدهشة قائلا له)
    المدرس:انت بتعمل ايه يا حبيبى هنا انت مابتلعبش مع زمايلك ليه
    (ينظر التلميذ للمدرس ثم ينظر الى التلاميذ الذين يلعبون بالكرة ثم يعيد النظر الى المدرس ويقول له)
    التلميذ:مش عاوز العب معاهم انا مستنى واحد قالى هالعب معاك ومجاش وقاللى ماتلعبش مع حد غيرى وانا مستنى
    المدرس:مين ده انت تعرفه زميلك يعنى فى فصل تانى
    التلميذ:لا بس هوا دايما بيجى ليا وانا نايم وبينادينى والعب معاه وخلانى ارسمه
    المدرس: طب ممكن تورينى رسمك
    التلميذ:اسف نسيت اجيب كراسة الرسم النهاردة بس ممكن اجيبها بكرة عشان وراية حصة رسم
    المدرس:طب هوا بابا بيجى ياخدك من المدرسة
    التلميذ:لا
    المدرس:ليه هو مشغول اوى كدة
    التلميذ:اه اصله عند ربنا
    المدرس: اسف ربنا يرحمه طب هيا ماما هيا اللى بتيجى تاخدك على كدة
    التلميذ:لا برده اصل ماما تعبانة شوية
    المدرس: طب ممكن اجى اوصلك النهاردة عشان ماتهش وبعدين عاوز ازور مامتك واتكلم معاها شوية وكمان اشوف رسمتك ولا مش عاوز تورهالى!!!!
    التلميذ: ماشى بس انا مش هاتوه اصلا لانى كل يوم بروح البيت لواحدى
    (يضحك المدرس مع التلميذ ويداعب بيديه شعره ويتجها معا تجاه المنزل ويجدالمفاجاة الكبرى لقد توفيت والدة التلميذ واصبح التلميذ وحيدا وهو فى سن صغير جدا
    ياله من احساس غريب..........................!!!!!!!!!!!!!!!)
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    .............................................
    فصل 3/ حلم فحلمين(اللقاء المرتقب)


    مضت عدة اسابيع على وفاة الام وقد توفى من قبلها الاب والاخ وظل الطفل وحيدا منذ صغره ولكنه فى ذات يوم بدا الصوت الخافت والمالوف لدى الطفل يرجع مرة اخرى ولكنه فى تلك اللحظة كانت الساعة تدق الثالثة فجرا
    ياله من ميقات غريب فيه ينام الناس وتصبح الدنيا فى سكون وتكاد تسمع صوت تسبيح الشجر وايضا ميقات مرعب عندما تذهب الى المقابر فى هذا الوقت وانت وحيدا ليس لك طاقة ولا قوة
    (يذهب الطفل فى هذا الوقت الى المقابر وحدة وكانت لاتبعد كثيرا عن المنزل يسمع الصوت الخافت الذى يناديه ويقول له تعال تعال نحن هنا فى انتظارك تعال
    يقترب الطفل شيئا فشيئا من الشارع الذى فى منتصفه مقبرة والده وامه واخيه الرضيع يدفنان والرياح هادئة نوعا ما
    لعل ذالك الهدوء الذى يسبق الصدمة والعاصفة
    فيجمع الطفل كل قواه وينى خوفه ورعشة جسده وينظر الى الامام فلا يجد الا الظلام ولايسمع الا صوت اهتزاز الاشجار وصوت البوم وصوت نباح الثعالب والذئاب والكلاب الشرسة
    فلعلهم حراس المقابر )
    (يسير الطفل مرتجفا ولكنه ليس خائفا فالصوت ويسليه وسورة الفاتحة تعطيه القوة وحماسته وفضوله يدفعانه من الذى يناديه يريد ان يعرف)
    وفجاة..................
    يجتمع حوله ثلاث من الكلاب الشرسة تنبح فى وجهه ويحيطون به فلا يعرف اين يذهب ويبعد عن المقبرة حوالى 3 امتار تقريبا
    واراد الكلاب ان يهجموا عليه واراد هو الهروب...كلا لا مفر
    فسقط الطفل وحيدا ينظر ويرتجف وتزداد ضربات قلبه يكاد ان يموت لولا عناية الله
    تسقط احدى اغصان الشجر الكثيف من شجرة خلف الكلاب وخلف اشرس الكلاب تسقط على قطعة من الصفيح فتصدر صوتا قويا يرتجف منه الكلاب ويبتعدو مسرعين عن الطفل ويقوم بدوره مسرعا باتجاه المقبرة مرتجفا ليواجه من يتحدث له
    يقترب الطفل ويدخل من باب المقبرة كانت المقبرة ليس على الطريقة الشرعية فهى عبارة عن بناء عالى بعض الشئ ووبها عينان على عادة قديمة يفعلها الكثير من القوم عندنا فى الفلاحين عندنا ويتوسطهما عين صغيرة تعلوهما بعض الشئ اما العين الوسطى فدفن فيه اخيه والعين اليمنى يدفن فيها النساء ومن بينهن امه والعين اليمنى دفن بهاابيه وخاله فقد توفيا فى حادثة سيارة وهم متجهين الى الاقصر للعمل هناك
    يبكى الطفل كثيرا ويرتجف ويشعر بالبرد الشديد ومن كثرة بكاءه وخوفه لما تعرض له اتكا على حجر بجانبه وغرق فى النوم العميق
    (اصحى اصحى .....
    الطفل :من من
    انا خوك انظر الى
    الطفل: اخى اخى من
    انسيتنى كنت معك فى رحم امى كنا ناكل من طعام واحد كانت دمائنا وااحدة انسيتنى انا من دعيتك لماقابلتى الم تسمعنى
    الطفل: لكنى لم ارك اين انت الظلام حالك اين انت اترانى انت
    نعم اراك اخى ولكنك لم تسطيع ان ترانى الا لو ذهبت وراء هذه الشعلة على يمينك
    (الطفل يذهب ببصره تجاه الشعلة فيجد نفسه امامها فى لمح البصر ويجد شيئا عجيبا)
    الاب: ابنى حبيبى فلذة كبدى اخيرا شفتك خالك بيسلم عليك معرفش يجى لانه بيذور خالتك
    الطفل: ابى اهوا انت ..انت تشبهنى كثيرا انى سعيد انى رايتك انى اشتاق اليك كثيرا اريد ان ابقى معك
    الاب:لا لن تبقى معى لم يات الوقت لان تبقى معى ....الا تريد ان ترى والدتك
    الطفل : نعم اريد اين هى!!!!!!!
    الاب : انها هناك وعها هدية لك فهى مفاجاة اذهب بسرعة قبل ان تذهب
    الطفل : حاضر امى امى ..... اتسمعيننى انتظرينى فلا تذهبى
    الام:ابنى حبيبى فلذة كبدى وحشتنى عامل ايه مع خالتك ام انا جايبالك هدية هاتحبها اوى
    الطفل: انا بخير يا امى الحمد لله وخالتى بتحبنى كتير زى ابنها بس ده مش هايعوضنى عن حنانك يا امى ...هيا فين الهدية
    الم:ههههههههههه....... اهيه
    (تسقط الهدية من على الجبل فجاة ويسقط شئ ورائها انه طفل يرتدى ثياب بيضاء ......!!!!)
    الطفل:من هذا يا امى من هذا الطفل المجنون الى القى بنفسه وراء هديتك
    الام: انه اخوك.......... ليس مجنون فهوا لا يعرف معنى الجنون انه يحبك وقد القى بنفسه كى ياتى بهديتك
    الطفل: الا يخشى الموت؟!!! ايلقى بنفسه وراء شئ لا اعرفه انا حتى!!!
    الام: قلت لك انه يحبك كثيرا ويشعر بالوحدة من بدونك وبعدين ايموت المرا مرتين
    (الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر................)
    الام والاب معا:الوداع يا بنى الوداع ياحبيبى الى ان نلقاك ثانيا
    الاب: قوم صلى الفــــ.........!
    الخالة: ....ــــجر ....الفجر ادن قوم يا بنى العزيز كى تذهب الى المسجد المجاور لتصلى الفجر
    (يستقيظ الطفل منزعجا ومندهشا لقد كان يحلم نعم لقد كان يحلم حلم فيه حلم اخر
    الحمد لله لقد استيقظ اطفل باكرا
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    .............................................................
    يتبع الفصول 456 التالى
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    avatar

    مُساهمة في السبت مارس 20, 2010 4:49 pm من طرف yusuf

    السلام عليكم
    الفصل4/ الوحدة الكاملة
    المشهد(لقد كبر الطفل بعض الشئ واصبح فى سن المراهقة لم يبقى على امتحان اخر العام فى الثالث الاعدادى سوى شهران....)
    الطفل: لابد ان اذاكر جيدا حتى احصل على تقدير جميل حتى افرح بها خالتى نعم انها تحبنى.....من من
    المشهد(الخالة تستند على الحائط المجاور لها وفى يدها الاخرى كوب من الشاى المحلى بالسكر الزائد ومعه 5 قطعات كبيرة من الكيك الساخن بالشيكولاتة والتى يحبها كثيرا )
    الطفل: من خالتى حاضر فى سرعة البرق ساكون عندكى
    (تراك تراك....صوت الاناء الذى به الكيك والشاى يسقط من يد الخالة)
    الطفل : يا خبر ماهذا الصوت اشئ سقط على الارض!!!!
    (الخالة تشعر بالدوار الشديد وفقد توازنها فلم تعد تستطيع ان ان تحمل كوب الشاى والكيك فسقطت الصينية من يدها وكادت ان تسقط هيا الاخرى لولا ان لاحقها الطفل مسرعا وامسكها من يدها وظهرا واحاطها بجسده الرفيع الهزيل كى يتحمل ثقل خالتها فهى كبيرة فى السن ولم تعد تستطيع ان تتحمل الوقوف وساله الطفل مندهشا.....!!!)
    الطفل:يا خبر مابكى يا اماه اانت بخير استندى عليا
    الخالة: لا شئ اشعر بالدوار الشديد يا بنى اسندنى كى استلقى على سريرى واعطنى كوب ماء محلى بالسكر ...ممكن يكون الضغط هو اللى عمل كدة او لانى مفطرتش
    الطفل: حاضر يا مى فى لحظة يكون الكوب عندك ارتاحى انتى
    المشهد( اسرع الطفل بسرعة دون ان يفكر او ينظر وكان شئ يدفعه نعم حبه لاخر شئ يملكه خالته اسرع وهو اول مرة يتعرض لهذا الموقف المؤلم واخذ بكوب الماء ووضع فيه السكر دون ان يقلبه جيدا بالملعقة واتجه سريعا نحو غرفة نوم خالته حيث كانت قد فقدت الوعى تماما....)
    الطفل: امى الحبيبة هاهو كوب الماء المحلى بالسكر انهضى لكى تشربيه انهضى يا خالتى انهضى ساسعدكى على شربه واعذرنى لقد نسيت اقلب السكر
    (الطفل يضع احدى يديه خلف راس خالته من الاسفل ويرفعها ويتحث اليها ولكنها لم تتجاوب معه ويحاول ان يسقيها كوب الماء ولكنه لم يستطيع لقد زادت ضربات قلبه وهو يناديها امى خالتى فلم تسمعه حيث قد ماتت للتو اثناء ذهابه لاحضار كوب الماء ولكنه لايعلم....)
    الطفل:امى خالتى انهضى ..... استيقظى الا تسمعيننى افتحى عينكى امى ....اه اه اه اااااااااااااااااااااااااااااااااااه
    لقد ماتت الخالة ومن قبلها الام ومن قبلهما الاب ولاخ والخال فاصبح الطفل وحيدا لا يملك من الاقارب شئ
    وصار وحيدا وحدة كاملة وظل وحده طوال حياته واجتاز الامتحان عن جدارة رغم ماسيه وانتقل الى مرحلة اخرى فى التعليم ولكنه فى تلك اللحظة تحت رعاية جاره عم عزيز رجل لم يرزقه الله بالاولاد ولكنه رجل كبير فى السن وانتقل الطفل كى يعيش معه ايضا بمفرده الى وحدة اخرة
    انها الوحدة الكاملة
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    .................................................................
    الفصل5/ حياة بلا اصدقاء
    ويستمر مسلسل الوحدة من جديد وفى مرحلة جديدة من التعليم يجد الشاب اناس وشباب يلهون
    ويحاول الشاب يفرغ كل طاقات الشباب مع الشباب ولكنه يشعر دائما فى نفسه انه منبوذ يشعر بالوحدة الشديدة فهى تتملكه وبشدة لايستطيع التفكير فيها ومع اعراض المراهقة استغرق الشاب فى التفكير والتامل واكتفى الى ان ينظر الى الشباب ومن هزالة وضعف جسمه استظل كعادته تحت ظل الشجرة القريبة من الملعب الشجرة التى تعود دائما يجلس تحتها نعم فهو فى نفس المدرسة التى لم تتغير كوحدته تماما ولكنه ينتقل من سنة الى سنة ومن مرحلة الى مرحلة كعمره تماما
    فهو فى مدرسة تضم مرحلة التعليم الابتدائى والاعدادى والثانوى فهى كبيرة نوعا ما وتحظى على درجة عالية من الكفاءة مما جعلها تترشح لجائزة المحافظة لاحسن نموذج للمدرسة التعليمية واختيرت كاحد احسن 10 مدارس خاصة فى مصر انها بحق مدرسة مثالية
    وفى الملعب الكبير تعود الشباب اللعب بكرة القدم ويقسمون انفسهم الى فرق منظمة لها رايتها وشعارها بل وملبس خاص ايضا على عكس الغوغائية فى المدارس الاخرى فى مصر فالشباب فى عشوائية يختارون وعشوائية يلعبون
    بينما هؤلاء الشباب منظمون ويكونون فرق فى كل رياضة يلعبوها لها خطة وهدف ومنظمة وكانهم ينتظمون فى دورة رمضانية او دورى والتحدى منافسة كبيرة
    بل ومنهم يكون المدرب ومنهم يكون الحكم ويختار من احسن الفرق لاعبين يمثلو فريق الفصل لدورى المدرسة ومن الكل يختار احسن اللاعبين يختار فريق المدرسة الذى يمثلها فى دورى المدارس للمحافظة ومن ثم للجمهورية وهذا الحال ينطبق على باقى انواع النشاطات والرياضات فى المدرسة
    ومن العجيب ان الشاب لم يشارك فى اى نوع من انواع النشاطات رغبة منه فى ذالك ولكنه من الغريب انه حاول ان يكسر هذا الحاجز بان شارك فى اول مسابقة فى حياته مسابقة الرسم
    فهو يحب هذه النشاط وهذا الفن حيث من شروط هذا الفن الهدوء والوحدة والتامل فى اعماق النفس والحياة وهذا ملائم له بالفعل
    ودخل اول مسابقة عن لوحة تجريدية بعنوان حياة بلا اصدقاء وعبر فيها عن مكنونات نفسه وعن شعوره الشديد بالوحدة بوجه نصفه انسان وبه عين تدمع والنصف الاخر حصان وبه عين تدمع ومن حوله طائر مجروح وبعض الرسوم التجريدية التى لا يفهمها الا فنان
    وكان من بين حكام هذه المسابقة رجل كثيف الشعر رقيق القلب قوى الاحساس بل هو رئيس لجنة الحكام اعجب كثيرا بفن هذا الشاب وبلوحته حياة بلا اصدقاء وشرح له الشاب ولاول مرة يفيض بمشاعره الدفينة امام احد بل وعبر بلحظة من السعادة عندما كان يشرح هذه اللوحة للحكم
    استطاع ان يحقق الشاب نقطة بيضاء فى حياته بل هى نقطة امل استطاع ان يكسب مسابقة واول جائزة فى حياته اجتمع معه الاصدقاء اعجابا به ولكنه يعلم انهم كانوا ينافقونه
    لذالك اثر ان تكون حياته بلا اصدقاء
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ................................................................
    فصل6/ أمام المرآة
    ومضت الاعوام والشهور والايام وكل ساعة تمر على هذا الشاب هى ساعة وحيدة يعيش وحده وخاصة بعد ان مرض الرجل العجوز عم عزيز وتركه وحده وعاش الشاب وحيدا وكان قد ورث مبلغ من المال يكفيه وقد ورث ايضا من ابيه وخالته فاصبح مليونيرا ولكن بماذا ينفع المال وهو لايستطيع ان يشعر بغير الوحدة يا له من احساس فظيع احساس لو عاشه الواحد منا لاثر الموت
    ياله من احساس باليتم وعدم وجود اصدقاء واخ او حبيب .....حبيب _مش حبيب صبحى صاحبنا_
    وينتقل الشاب الى مرحلة نهائية فى التعليم هى مرحلة الجامعة وفيها يختلط الشباب بالبنات ولاول مرة يشعر بانه كيف يتعامل مع هذا الجو انه غير ملائم له انه مناخ الحريات كيف يتعامل مع الجنس الاخر اذا صادفته زميلة تسئله عن شئ كيف سيكلمها وكيف به سينظر اليها كيف وهو حتى لم يختلط بهذا الجنس فى حياته الا مرتين لم يتحدث مع هذا الجنس الا مرتين فقط مرة مع والدته والاخرى مع خالته
    قد يسال القارئ الم ياتى عليه مرحلة تعليمية وياخذ فيها درس خاص وتختلط البنات بالولاد
    استطيع ان اقول لكم نعم لم تاتى! لقد تعود الطفل منذ صغره على الوحدة وما يلازمها لقد تعلم ان يذاكر بمفرده لقد تعود منذ لحظات ميلاده ان يلهوا بمفرده لقد تعود فى المرحلة الاعدادية على ان يذاكر معتمدا على نفسه دون اللجوء الى مدرس ومع ذلك كان يحصل على اعلى الدرجات فهو بالفعل شاب عبقرى كيف به يجتاز كل الاختبارات وحيدا لم ينافسه على مركز الصدارة احدا ولعل هذا ما احس به بالنبذ لعله احس انه منبوذ من الزملاء لانه اكفاء منهم فلا يضمونه الى فريقهم بل ولا يتحدثون معه اصلا وظلوا مع بعضهم يلهون دونه ويذاكرون دونه وفى هذه النقطة عزيمة للشاب حيث كان عامل التحدى عنده والفضول شديد اتتذكرون عندما ذهب الى المقابر وهو صغير اتتذكرون!!!
    فعندما كانت تعقد المسابقات يفوز بافضل جوائزها وحده اتتذكرون مسابقة الرسم
    لعل الشعور متبادل بينه وبين الزملاء الشعور بالنبذ يا له من احساس مالم
    انتقل الى مرحلة التعليم الجامعى فى جامعة المحافظة واختار كلية الهندسة هذا ماتمنته امه حيث قالت اتمنى ان تكون مهندسا وايضا كانت امنية خالته وابيه ولعل الهدية التى سقطت فى الحلم اتتذكرونه هى ادوات هندسة ولو كان علم ماهذه الهدية وكم احبتها امه لسقط هو ورائها بدل من اخيه
    وفى نظرة منه سريعة حول حياة الجامعة وجد البنات والشباب ايضا ينتظمون فى مجموعات صداقة تسمى الشلة بالمصطلح العامية ولكن منهم من يعرفه من كانوا من زملائه ومنهم الغرباء ومرت السنتين الاولى المسمى بالمرحلة الاعدادية فى الهندسة مرت عليه سريعا وهو يدرس ويجتهد وحيدا لان هنا المنافسة اكبر هنا فى الجامعة هناك بالطبع اناس غرباء بالطبع من الممكن ان يكون منهم الاكفأ ولكن ليس فى شدة حماسة هذا الشاب وذاكر واجتهد حتى حصل على الامتياز فى السنة الاولى والامتياز الثانى فى السنة الثانية حتى اثار ذالك دهشة الزملاء بل والمهندسين المعلمين والمحاضرين كيف ذلك مع صعوبة الامتحانات
    حتى جاءت طالبة جريئة مجتهدة تحاول ان تتنافس معه ولكن منافسة شريفة
    المشهد(طالبة متوسطة الطول وسيمة وجميلة جدا تكاد تشبه القمر ليلة البدر ترتدى زى محترم نوعا ما ولكنه على الموضة ويبدو من ذالك انها من اسرة مريشة ولكن مع رخص الملابس وتشابها تشابهات البنات فى ملبسهم فلم تستطع ان تحكم على القيمة او الوضع الاجتماعى عن طريق الملبس تنظر اليه فى دهشة وتتجه نحوه لتتحدث معه......)
    سلمى: السلام عليكم
    الشاب: وعليكم السلام ورحمة الله
    سلمى: اخبارك ايه كويس...... اممم كنت عاوزة اتكلم معاك شوية يعنى لو ده مايدايقكش
    الشاب: انا الحمد لله كويس وانتى ... يا خبر مايدايقنيش اتفضلى خير
    سلمى: انا الحمد لله بخير انا زميلتك معاك فى الدفعة وعندى شلة صغنتوتة اد كدة ويسعدنى انك تكون منها وتكون صاحبنا
    الشاب: معنديش مانع ممكن بس اعرف مين اعضاءها يعنى اشوف اعرف هارتاح معاهم ولا لا
    سلمى: هما اللى قاعدين عند الشجرة اللى هناك دول تعالى اما اعرفك عليهم
    (ينظر الشاب تجاه الشجرة المشار اليها ووجد ما لا فى الحسبان لقد وجد من بين هؤلاء الشباب 3 من زمايله اللى كانوا معاه فى المدرسة بل هم الحقدوين دائما عليه واشد المتنافسين له فهم ينبذونه ولا يحبانه من شدة الحقد عليه لنجاحه المستمر عليهم .. لذالك تردد ووقف ولم يكمل المسير معها ووقف ليتحدث لها؟)
    سلمى:لماذا توقفت؟!
    الشاب: انتظرى هنا هؤلاء اصدقائك _3 شباب منافسينه القدامى_
    سلمى:نعم انت تعرفهم قبل كدة
    الشاب: نعم عز المعرفة بصى مش هاقدر انضم لشلتك اعذرينى بينى وبينهم تطشات كتيرة من ايام ابتدائى اصلهم كانوا زمايلى فى الفصل فى كل مراحل التعليم حتى هنا فى الجامعة وفى نفس الكلية الظاهر هما قدرى
    سلمى:طب ممكن تحكيلى عنهم عشان لو فيهم شئ فى اخلاقهم مش كويس او بتوع مشاكل افصلهم عن الشلة اصلهم لسة منضمين للشلة بقالهم 3 ايام فقط وانا لسة معرفهمش كويس
    الشاب: لا لا هما كويسين مافهمش حاجة بس اللى بينى وبينهم حاجات نفسية منافسات على الاحسن من زمان يمكن يكونوا حاقدين على تفوقى مع انى قولتلهم المنافسة للجميع والكل لازم يجتهد وعلى اد اجتهاده بينول مكافئته.....تعرفى الجو حار النهاردة
    سلمى :اه فعلا الجو حار مع نا لسة فى مارس .......اهوه فيه مكان هناك فى الضلة فاضى ممكن نقعد هناك ونتكلم بدل الحر ده
    الشاب:بس مش عاوزين نتاخر على المحاضرة بتاعة الدكتور ده انتى عارفة اد ايه هيا مهمة جدا
    سلمى:لهو انت ماتعرفش الدكتور اجل المحاضرة النهاردة لانه فى مؤتمر ابسط يا عم وماتحملش هم جت من عنده
    شاب: اكيد الحمد لله اصل النهاردة مكنتش فى المود واللى بيتقال فى المحاضرة دى مابيتعادتش تانى يعنى لو ماتفهمش من اول مرة يبقى الواحد ضمن انه يشيل المادة بتاعته وانتى عارفة
    سلمى: اه عارفة عشان كدة مبسوطة بقولك ايه رقم تليفونك ايه
    (اندهش الشاب كثيرا على جرائتها فهو لم يستطع حتى التفكير فى هذا الامر لانه بالطبع لم يتعلم كيف يعامل هذا الجنس ولا يعرف ماذا يقول لها وكيف يهرب من هذا الموقف... مافيش بايده حيلة لازم يقولها)
    الشاب: تليفونى ليه.._يتلعثم فى الايجابة_ اقصد مش هاقدر لانى بصراحة ماعيش موبايل
    سلمى:ايه معاكش موبايل فى حد فى مصر دلواقت معاهوش موبايل انت منين ولا من سنة كام هو مافيش حد بيسال عليك ولا ايه من اصحابك ولا ........منننننننن.._تتوقف عن الكلام_
    الشاب: اه انا ده لانى بجد مافيش حد بيسال عليا لصديق ولا اهل ولا حتى حبيب .. لانى ببساطة وحيد وبحب الوحدة وماليش اصحاب
    سلمى:اسفة والله ماقصد بس ده الكلام خادنى شوية ...(تبتسم سلمى ابتسامة خفيفة ويحمر وجهها قليلا فى خجل ويبتسم لها الشاب ايضا وفجاة يرن تليفون سلمى لقد اتاها المنقذ انه والدها يطلب منها المجئ اليه انه ينتظرها بالسيارة عند باب الجامعة لقد اخبرته من قبل ان المحاضرة الاخيرة قد الغيت)
    سلمى:اسفة جدا ممكن استاذنك دلواقتى لان دادى على باب الجامعة عشان يروحنى ممكن نبقى نكمل كلامنا بعدين
    الشاب: ممكن وانا كمان الحق اروح والحق السيرفيس سلام
    المشهد(وصل الشاب الى المنزل وهو يفكر فى فيما حدث نعم لقد تغير سير حياته فجاءة لقد اقتحمت وحدته انثى ياترى استكون هى من ستغير وحدته استكون هى المختارة لقلبه
    ينظر على يمينه فلم يجد امامه الا المرايا نعم المرايا ويتحدث الى نفسه ويتامل نفسه فى المرايا نعم ليست هذه المرة الاولى التى ينظر فيها الى المراة ولكنها المرة الاولى التى ينظر فيها الى المراة وكله فضول ويتحدث اليها ويقول _لماذا انا! لماذا اختارتنى لكى تحدثنى وماهذا الشعور الغريب الذى احسست به عندما تحدثت معها اهو مراهقة ام هو بسبب المفاجاة ولم اكن اضع ذالك فى حسبانى اجيبنى ايتها المراه ان كان عندك اجابة ااخطات عندما قلت لها انه ليس لديا موابايل ااخطات عندما صارحتها بحقيقتى بانى وحيد اسيغير هذا شيئا فى نظرتها الى _وتزداد حيرة الشاب امام المراه ياله من شعور غريب فلاول مرة يشعر به الشاب لاول مرة
    فتوجه بنظره عن شماله فلم يجد الا خزانة رسوماته فيها لوحاته رسمت فيها ذكراياته فيها رسمت صور احبابه وفيها كل احلامه فيها تكمن ذكرياته ويضع فيها احساسه فيها كل انجازاته فيه اول مكافاته فيه لحظة سعادته فيه تبدا حياته فيها جائزته الاولى العلبة التى لم يفتحها طيلة اكثر من 5 اعوام فيها الهدية والجائزة التى حصل عليها من مسابقة الرسم ولاول مرة يفتحها فى حياته منذ ان تسلمها منذ ان عرض لوحة حياة بلا اصدقاء
    ياخذ العلبة ويفتحها وجد فيها ملا يتوقعه فيها..............موبايل............اندهش الشاب كثيرا يالها من مفاجاة كبيرة ويسال المراه لماذا ايتها المراه لماذا اشرتى اليا الى دولاب الذكريات لماذا لم الاحظ فيك الا صورة دولاب الذكريات اهو القدر ياله من قدر عجيب لماذا يظهر الموبايل الان لماذا
    (ذهب مسرعا واشترى خط تليفون ثم ذهب به ولاول مرة الى الجامعة ينظر ويبحث عن سلمى فوجدها مع صديقاتها اراد ان يعطيها رقمه ولكنه ينتظر ان تكون بمفردها
    الشاب: انسة سلمى انسة سلمى
    سلمى:السلام عليكم انت جيت انا فضلت ادور عليك مالقتكش قولت شكله اتجن وعملها وغاب وكمان محاضرة النهاردة مش مهمة اوى
    الشاب:وعليكم السلام لا انا ماقدرش اغيب كل المحاضرات عندى مهمة وبعدين دى كلية هندسة مش تربيةولا تجارة .. اناجبــــــــــــــــ......
    سلمى:ايه ده انت اشتريت موبايل الف مبروك
    الشاب :الله يبارك فيكى هوانا مشترتهوش ده كان جايلى هدية فى مسابقة الرسم اللى انا فوزت بيها فى الثانوى ومكنتش فتحت الهدية عشان كان عندى ظروف ساعتها نستنى افتحها ونستها خالص واكتفيت انى اعلق شهادة التقدير وخلاص بصى ده رقم تليفونى سجليه عندك
    سلمى:وانت مش عاوز رقم تليفونى اهوه سجله ويالا بسرعة لاحسن الدكتور جيه وده رزل فى حتة انه مابيدخلش حد بعده
    امام المراة قد تجد بعض الخواطر والايجابات التى لم تجد لها ايجابا فاذا نظرت بامعان الى المراه لم تجد الا نفسك فانظر ايها القارئ الى نفسك قد تجد ماتبحث عنه قد تجد الذكرايات والاحلام قد تجد كل ماتريده فالمراه لا تكذب فهى تظهر لك صورتك بكل مافيها وتفاصيلها فابحث عن عيوبك وابحث ميزاتك وابحث عن ذكرياتك
    فامام المرايا شخص واحد هو انت ................!!!!!!!!!!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ...........................................
    يتبع الفصول 789 والنهاية
    avatar

    مُساهمة في السبت مارس 20, 2010 4:52 pm من طرف yusuf

    السلام عليكم

    الفصل7/ رسالة تقرير المصير(الرسالة الاخيرة)

    لقد تغيرت حياة الشاب كثيرا وهدأت الاوضاع بالنسبة له وبدخول سلمى حياة الشاب اصبح اكثر الناس تفاءل وابتسمت الحياة للشاب وكانها تريد هذه الحياة الاتجعل كل حياته وحدة ولكنى ارى انا ابتسامة الحياة للانسان ماهى الا ابتسامة صفراء لا ندرى معناها
    ولكن هذا الشاب كان يرى غير ذلك فقد رضى بهذه الحياة الجديدة
    اصبحت سلمى تملك كل حياته ومع استمرار الايام تغيرت حياة الشاب كليتا فتحول من انسان عادى الى انسان عاشق واصبحت لديه قصة حب تملأحياته وتحاكى الجميع بقصة حبه مع سلمى كائنهم بعهد جديد بقصة حب قيس وليلى او روميو وجوليت
    فابالطبع قد صارحا الاثنان عن حبهما للاخر
    استطاعت سلمى ان تغير مجرى حياة الشاب الكامل فاصبح لديه من الاصدقاء الكثيرون ومن المعجبين ايضا بفنه فن الرسم واصبحت لوحاته بعد ان كانت تملا خزانة الذكرياته التى يملكها اصبحت تملا معارض الجامعة وبعد ان كانت لديه جائزة وحيدة فى حياته اصبح لديه العديد من الجوائز التى يفخر بها الكثير منا
    وبعشق هذا الشاب لسلمى فاضت مشاعره الكامنة والرقيقة نحوها وتحول فنه الجميل من الرسم الى الكتابة فاصبح يكتب الاشعار وينشد الاغانى الجميلة ويكتب القصص الرومانسية فاخذ عنها جوائز هيا الاخرى
    وفى التعبير عن حبه لسلمى اتبع طريق قديمة جدا يكاد الكثير منا عند التعبير عن مشاعره نحو من يحب يعتبرها طريقة الافلام الابيض والاسود وانه طريقة لا تناسب القرن الحادى والعشرون اتبع هذا الشاب طريقة كتابة الجوابات الغرامية اعتقادا منه انها الطريقة الرومانسية اكثر من طرق القرن الحادى والعشرين فابالطبع هى طريقة العشاق حقا وهى طريقة تؤتى بثمارها اكثر سريعا وتملاها بركة اى انها ذات مفعول ذوقيمة واحساس
    وبالرغم انه قد عارضه الكثير من الاصدقاء على هذه الطريقة الا انهم فى الغالب عندما كانو يريدون التعبير عن مشاعرهم لمن يحبوا لجؤوا الى هذا الشاب الرومانسى وقد ساعدهم على التعبير عن مشاعرهم باتباع هذه الطريقة القديمة رغم انه قد يقول القارئ لماذا لايستخدم طريقة القرن الحادى والعشرين المتمثلة فى خدمة الرسائل القصيرةوالتى توفر له 1000 رسالة مجانية 50 رسال يوميا
    فانا فى راى انه طريقة مملة وكاذبة نوعا ما
    فقد انسته سلمى حياته السابقة الفارغة وملات حياته بحب وعشق ونبتت هذه الوردة البيضاء فى قلب هذا الشاب فاصبحت تسير سلمى فى دماءه
    وايضا ساعدته سلمى على تكوين الاصدقاء وكونا معا شلة واسرة اسموها اسرة الامل وعرفت هذه الاسرة فى الجامعة كلها وزاع صيتها حتى جعلها تحصل على جائزة الجامعة الاولى والتى تقدمها الى الاسرة الافضل فقد ساعدالكثير من النشاطات التى تقدمها هذه الاسرة اسرة الامل على الاقبال الكثير من الشباب لاشتراك فى هذه الاسرة فابالطبع كان الشاب هو المقرر والرائد لهذها الاسرة الجميلة
    المشهد(اليوم يوم الخميس الساعة الثامنة ليلا فى السنة النهائية سنة التخرج من كلية الهندسة ولم يبقى الا شهر واحد على انتهاء هذه السنة وكعادة الشاب يكتب لها كل خميس رسالة عشقه ويضعها ايضا بطريقة قديمة رغم انهما كان يتحدثا معا كثيرا ويكاد لاتفارق يده يدها الا عندما تصعد الى منزلها ثم يواصلامعا الحديث عن طريق الشات على الانترنت حتى ينام كل واحد منهما فهما العاشقان الحبيبان فكان يضعها فى كشكول محاضراتها وتلك الطريقة كانت تعجبها كثيرا رغم انها قالت له عبر عما بداخلك مباشرة لى ومع ذلك هى تنتظر كل خميس بان ترى فى كشكول محاضراتها هذه الرسالة الملونة باللون النيلى الاخضر النباتى والمعطر بعطر الكانيرزما التى تعشقه هى ولكن هذه الرسالة رسالة فاصلة فى حياته واراد ان يتخذ قرارا مصيريا لحياتهما معا فاراد ان يعبر عن شئ اخير فى داخله فاقراوا معى هذه الرسالة)
    (يكتب الشاب الى سلمى رسالة فى الساعة الثامنة ليلا والنور هادئ نوعا ما ويسمع موسيقة هادئة ورومانسية فهى سيمفونىة معروفة باسم ذا لست لف وفى على يمين يده على المكتب كوب من الشاى وعلى شمال يديه ادوات الرسم وصورة سلمى)
    "حبيبتى سلمى ووردة عشقى وبستان حياتى
    اكتب اليكى حبيبتى كعادتى واصارحك بحقيقة اخرى اكتب اليكى واعترف لكى انى اريدك ان تبقى معى الى الابد فانا لااستطيع ان اعيش بدونك وقد كنتى من قبل قلتى ليى لماذا لاتاتى الى والدى وتطلب يدى منه وانت تعلم انى اخبره كل شئ عما يحدث بيننا وقلت لى لم يحن الوقت فالان اخبرك بشئ قد حان الوقت كى اخبر والدك انى اريدك ان تكونى زوجتى وان تكونى ملكى والان اخبرك انه لم يعد لدينا الا ايام قلائل وتنتهى دراستنا ونتخرج واخر يوم ستنتهى فيه دراستنا ساتى فيه الى والدك واطلب منه يدكى
    والى ان القاكى لكى منى ارق كلمات الحب والغرام
    المرسل
    حبيبك البستانى)
    انتهى جوابه ورسالته رسالة تقرير المصير
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ....................................................

    الفصل 8/ خارج القفص

    انتهى خطابه ومرت الايام والساعات وجاء اليوم الموعود وانتظرته سلمى والشاب بفارغ الصبر ومازالا الاثنان يفرحان ويعدا معا الدقائق القليلة التى تفصلهما ولكنى كما قلت ان الدنيا اذا ابتسمت لاحد منا نحن البشر فان ابتسامتها صفراء لا ندرى معناها اهى خير لنا ام شر ولكن من رحمة ربنا علينا هو ان نعيش اللحظة ولانستطيع ان نعرف ماذا يخبى لنا القدر وان الدنيا فانية ومتاعها هو متاع الغرور
    واصبحت سلمى تقف اما الساعة تنظر لها وكأن بها بلسان حال تقول للساعة لماذا انتى بطيئة هكذا سيرى بسرعة سيرى كى يدق على باب عمرى حبيبى ومن شدة فرحتها وطول انتظارها يصبح الاب اكثر قلقا على ابنته سلمى من شدة فرحها فلماذا هو قلق هكذا وابنته سعيدة جدا الامر فيه شئ غريب!!!!!
    اما الشاب فقد استعد كثيرا ولكنه تذكر شئ غريب شئ قد يضفى السعادة اكثر على سلمى لقد تذكر انها قالت له فى احد المرات انه كلن لديها عصفوران من نوع نادر وقد توفى فى احد الايام العصفورة الانثى ونحن نعلم جميعا ان بالاخص العصافير التى هى داخل القفص والتى تعيش بداخله لاتستطيع ان تعيش بمفردها وبالطبع لم يستطع العصفور الذكر العيش بدون ونيس بدون انثى لذالك اصبح ضعيفا هزيلا وهذا ماكان يحزن سلمى كثيرة لذلك بحثت له فى جميع محلات العصافير الزينة عن عصفور له من نفس نوعه فلم تجد واخبرها احد اصحاب المتاجر ان هذا النوع لا يوجد الا فى محل واحد فى القاهرة واخبرها عنوانه وبالتالى قد اخبرت الشاب عنه فى احد المرت لذلك اراد ان يفاجئها به لذلك رحل سريعا ومبكرا بسيارته تجه هذا المحل فى القاهرة واشترى هذه العصفورة رغم انه دفع ثمن عصفوران ولكن ذالك يهون عشان حبيبته
    وارتحل مسرعا تجاه بيت سلمى ولكن من المواقف الغريبة قد اعترضت طريق الشاب وكان الدنيا تريده الا يذهب الى لقاء محبوبته هناك شئ غريب وشعور غريب احس به الشاب وقد شعر ببعض القلق نتيجة بعض المواقف فمرة اطار السيارة ينثقب ومرة البنزين ينفد ومرة اخرى يتعطل محرك السيارة لذلك احس بالغرابة وظل يسارع الزمن حتى يصل الى حبيبته ولكن الاغرب من ذالك كله هو ماحدث لقد اقتر بالشاب من منزل حبيبته ومعه فى يده اليمنى قفص العصفور وسار على رجليه حيث لم يعثر على مكان يركن فيه سيارته الا فى شارع مجاور الغريب انه اثناء سيره جرحت يده عندما كان يستند على حائط به زجاج معلق ومكسور ولم ياخذ بباله فجرح فسقط القفص من يده وانفتح الباب فطارت العصفورة خارج القفص وهى تنظر اليه وينظر اليها وكاد ان يبكى ويقول لها اين تذهبين الى اين؟!
    ويزداد قلقه وينظر الى اخر الشارع فيجد اناس يتجمعون حول بيت سلمى وسيارة الاسعاف بجواره فيزداد قلقه كثيرا وترتعش قدماه وتكاد لا تستطيع حمله واخذ يقترب شيئا فشيئا ومما وتره كثيرا انه راى احد اصدقائه واصدقاء سلمى يبكىوقد راه ويسير نحوه بسرعة ليمنعه من القدوم.........
    الشاب:ماذا حدث ماهذه الضجة اشئ حدث لوالد سلمى ام لامها فانا اعلم انها كانت تشعر بالدور منذ ثلاثة ايام ولكن سلمى قد اخبرتنى ان هذا بسبب الضغط اجبنى بالله عليك!!!!!
    الصديق:_يتحدث اليه وهو يتلعثم ووجه مصفرا ويبكى_ شد حيلك سلمى.............
    الشاب يصفر وجهه فجاءة ويختل توازنه ويقول لصاحبه لا تنطق بها سلمى سلمى سلماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اه يا حبيبتى (وسقط الشاب فاقد للوعى تمام وتاخذه سيارة الا سعاف هو الاخر الى المستشفى الخاص )
    وطارت سلمى والعصفورة وسلمى خارج القفص نعم انه قفص الدنيا وتموت سلمى وتعود وحدة الشاب مرة اخرى فهذه هى الدنيا لا تعطى شيئا لاحد دون مقابل فلا يغرننك ايها القارئ بالدنيا ولا بابتسامتها فانا كما قلت ان ابتسامتها صفراء وظل العصفور الذكر والشاب وحدهما داخل القفص الملئ بالوحدة.......
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ..........................................................

    الفصل9/ اللقاء الاخير(انادى الاحبة على سرير المرض)


    فانتم كمارايتم كيف ان الدنيا هكذا وذهب الشاب وحده الى المستشفى فاقد للوعى فهذه هى الصدمة الكبرى ماتت من كانت كل حياته فهذه الصدمة كالقشة التى قسمت ظهر البعير ولا يدرى الشاب ماذا تريد ان تخبره الدنيا ارادت ان تخبره صدمة اخرى تودى بحياته نهائيا وكان الدنيا تقول له ليس لك مكان عندى ارحل من هنا لقد مرض الشاب مرضا كبيرا وفى وغيبوبته راى هو وسلمى داخل قفص ثم رحلت سلمى عنه وتركته وحده وهى تقول له انتظر ستاتى الى عما قريب فلا تتعجل الخروج وانا انتظرك
    المشهد(يستفيق الشاب وهويصيح وينادى سلمااااااااااااااا وينظر الطبيب اليه وفى يده جهاز قياس الضغط وعلى يمينه الممرضة تمسك بالدواء )
    الطبيب:الحمد لله على سلامتك كنت فاقدا للوعى ثلاثة ايام انت كويس دلواقت حاسس بايه
    الشاب:_مندهشا_اين انا واين هى سلمى ومن انت لماذا انا هنا؟؟!!!
    الطبيب:انت بخير انت دخت شوية وفقدت الوعى وجيت هنا بص انا هاديك الحقنة دى وهاتهدى شوية انت والدك فين او اى حد تعرفه اين هم الم تخبرهم اعطن رقمهم كى اخبرهم واطمئنهم عليك
    الشاب : لقد رحل عنى الاحبة كلهم لقد رحلوا وتركونى وحدى
    (الطبيب يعطى للشاب الحقنة ويسال الممرضة ان التحاليل التى طلبها والتى تخص الشاب فاجبته ان الممرضة الاخرى سلوى ذهبت لتحضرهها
    يذهب الطبيب وفى الطرقة المجاورة يلتقى بالممرضة سلوى وياخذ التحاليل ويندهش وتعلوه لحظة من التشائم ويقول لها كما توقعت ثم يذهب الى الشاب يساله سال غريبا)
    الطبيب: هل حدث قبل ذلك وقد فقدت الوعى قبل ذلك ؟؟
    الشاب:لا اتذكر ولكن قيل لى من احد اصدقائى انى فقدت الوعى لساعات ثم عدت كما انى كنت اعانى من الصداع كثيرا ولكن على فترات متباعدة وكان الصداع شديدا اكاد لا ارى بسببه من عينى ماذا يوجد فى التحاليل يا دكتور؟؟صارحنى لا احد تصارحه غيرى فليس لى قريب ولا حبيب فانا مازلت وحيدا
    الطبيب : لاشئ ارتاح سوف تهدا ولكنك من جراء هذا المسكن سوف تعانى من هلوسة قليلة حتى تنام فهذا المسكن قوى جدا ولكنه ضرورى لحالتك
    (الطبيب ينظر الى الممرضة ويقول ما العمل لابد من اجراء عملية سريعه فى مخه لازالة الورم انه فى مراحله الاخيرة يجب ان نلحقه وننقذ حياته
    فتجيبه الممرضة ولكن لابد من وافقة احد اقاربه وهذا ليس له اقارب يجب علينا اتباع القوانين/فيجبها الطبيب تبا لهذه القوانين حضرى لى غرفة العمليات وهذه العملية على مسئوليتى الشخصية لابد ان انقذه اسرعى ونفذى ماقوله لكى)
    ينظر الشاب الى سقف الغرف وينادى ويقول انادى عليك يا اخى اين انت انادى عليك ابى اين انت اناديكى امى انادى خالتى انادى عم عزيز اناديكى حبيبتى سلماااا
    لماذا تركتونى وحدى لماذا يا اخى لماذا وقد شاركتنى ادماء يامن شاركتنى رحم امى كنت اريدك بجانبى كنت اريد ضمك كنت اريدك ان تلعب معى ونمرح معا ونتعلم معا كنت اريدك بجانبى اين انت لماذا لما تعد تاتى لى فى منام لماذا واين انت يا ابى كنت اريد اشعر بضمك لى كما يضم الا باء الابناء واين انتى يامى تركتنى وافتقدت حنانك وعطفكى على افتقدت حضنك الدافئ افتقدت بسمتك افتقدت رائحتك افتقدتكى كثيرا ويا خالتى اين انتى افتقدت العيش بدونك افتقدت سهرك الليل عندما امرض اريدك بجانبى الاان ويا عم عزيز افتقدتك كثيرا افتقدت عطفك على افتقدتك وانت تذاكر لى دروسى افتقدت تشجيعك وهدوءك لى افتقدت فرحك بى عندما اخذت جائزتى الاولى وانتى ياسلمى بعد ماملئتى حياتى فرحا ذهبتى وتركتينى وحدى اه يا حبيبتى اه لك يا ياحبائى اين انتم تركتونى بمفرد واشعر كانى فى عمر الستون عام وانا لاملك من الدنيا الااربعا وعشرون عاما فقط اه لكم تركتونى وحدى اعذرونى ولا تغضبون منى لقد نسيتكم جميعا اريد ان اتى اليكم فدلونى على طريقكم وساتى اليكم اين انتم
    (يفقد الشاب الوعى تمام واتى اليه الطبيب لينعشها واشار اليه جهاز قياس نبضات القلب بتوقف عضلة قلبه عن العمل فاخذ الطبيب جهاز صاعق القلب لينعشه )
    الشاب يرى رؤية من نوع اخر اثناء فقدانه للوعى لقد جاءه الاحبة متجمعين لقد راى انه يصعد خرج جسده وينظر الى الاطباء واللمريضين وهم يحاولون انعاشه ولكنه يعيد نظره وينظر لاعلى فوجد شابا يرتدى ثياب بيضاء وهو على ظهر حصان ويمد اليه حبل كى يمسك الشاب وينظر له الشاب....
    الشاب : من انت اانت اخى
    لا ينطق الشاب الا كلمات ان كنت تريد ان تاتى لترى من تحب امسك هذا الحبل
    الشاب: لا استطيع هناك شئ يجذبنى الى الاسفل انهم يحاولون ان ينعشونى اقترب انت اكثر كى استطيع
    لااستطيع فانا على ظهر الحصان وبينى وبينك حاجز لا استطيع ان اتخلله انظر من اتى ليمد اليك المساعدة انظر خلفك انها سلمى تاتى ومعها العصفورة سوف ترسلها لك لتاتى اليك بالبل فاسرع قبل ان يفوت الاوان
    يمسك الشاب بالحبل سريعا ويجد نفسه فجاءة وراء ظهر اخيه على الحصان ويطيرا معا فى عالم لانعلمه انه عالم معلق بين الحياة والموت انه عالم يجتمع فيه الاحبة
    ويلتقى الشاب بالاحبة لقاءا اخيرا نعم انه اللقاء الاخير لقاء الحبة فالتقى الشاب بابيه وامه واخوه وخالته وخاله وعم عزيز وايضا حبيبته سلمى نعم انه عالم الاحبة عالم لا يعرف طعم الكره ولا الوحدة عالم معلق بين الحياة والموت
    وبوفاة الشاب تنتهى وحدته وتصعد روحه وتلتقى باحباءه ولم تعد هناك وحدة لديه فالتقى هو بالاحبة وبوفاته تنتهى القصة الاولى من سلسلة مشاورى مع الحياة انتظروا قصتى الثانية مشوارى بين التضحية والرومانسية
    تم بحمد الله
    الشخصيات( الشاب البطل اسمه اشرف/ البطلة اسمها سلمى/ الاب الامى اسمها مريم / الخالة اسمها سعاد / عم عزيز الجار/الداية ام نبيل)
    كتبها والفها/ يوســـف سويـــــــــدى
    ارجو ان تنال اعجابكم
    اهداء الى كل من يقرا ويعقل
    خذ من وقتك دقائق واقرا هذه القصة
    واعتبر منها وارجوا الا تبخلوا عليا بالردود
    كى اواصل الكتابة اكثر فهذه باكورة انتاجى القصصى
    لذالك ارجوا منكم النقد والرد كى استفيد منكم بحاجة
    والسلام ختام
    avatar

    مُساهمة في الثلاثاء مارس 23, 2010 10:02 pm من طرف فجر النور

    قصه جميله جدا يايوسف

    واستمرونمي الموهبه دي لان فعلا جميله

    انا الوقتي عرفت الشاب اسمه ايه بس ابقي اكتب الاسماء في الاول
    وربنا يزيدك مواهب
    avatar

    مُساهمة في الثلاثاء مارس 23, 2010 11:46 pm من طرف yusuf

    thank you very mutch for your comments
    avatar

    مُساهمة في الأربعاء مارس 24, 2010 4:13 pm من طرف فجر النور

    النبي عربي
    avatar

    مُساهمة في الجمعة مارس 26, 2010 12:19 am من طرف حياتى كلها لله_w

    ماشاء الله عليك يايوسف بجد قصه روووووووووووووووعه جميله جداااااااااااااجدااااااااااا
    انت شكلك هتطلع كاتب كبير
    بس مش شايف ان القصه حزينه حبتين وجو الكأبه فيها عالى اوى
    avatar

    مُساهمة في الجمعة مارس 26, 2010 12:45 am من طرف yusuf

    اشكرك على الرد الجميل والاشادة كمان بس جو الحزن ده
    انا قصدته بس لو انتى لاحظتى انا حطتيت فيه بعض نسمات الفرح اما الحزن فده كان مقصود لانى كنت عاوز اوضح فكرة كيف هو الشعور بالوحدة وانا تعمدت انى اضفى الطابع التيراجيدى على القصة فى عدة مواقف من خيالى بحيث انها تعرفنا ايه هيا الوحدة والشعور بيها اما بقى لوعاوزانى اكتب قصص فرفشة فده هيحصل ان شاء الله بس اخلص السلسلة دى الاول على فكرة السلسلة كلها ان شاء الله ناوى انها تكون ذات طابع تيراجيدى
    avatar

    مُساهمة في الجمعة مارس 26, 2010 1:58 pm من طرف فجر النور

    فين قصة الخميس ده يايوسف
    avatar

    مُساهمة في السبت مارس 27, 2010 2:54 pm من طرف حياتى كلها لله_w

    التراجيدى كويس بس لازم يكون فسه تنوع
    واتمنى لك التوفيق والنجاح

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 8:13 am