hestory.edu.net

اهلا
hestory.edu.net

hestory.ahlamontada.net

مرحبا بالأعضاء الجدد والقدامى
ادارة المنتدى تتمنى لكم قضاء وقت سعيد

المواضيع الأخيرة

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    Chapter 33

    شاطر
    avatar
    khaled
    Admin

    عدد المساهمات : 461
    نقاط : 881
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 09/08/2009
    العمر : 28
    الموقع : جديلة

    Chapter 33

    مُساهمة من طرف khaled في الخميس مايو 20, 2010 3:38 am

    Caesar, having thus made himself master of Alexandria and Egypt, lodged the government in the hands of those to whom Ptolemy had bequeathed it by will, conjuring the roman people not to permit any change. For the eldest of Ptolemy's two sons being dead, Caesar settled the kingdom upon the youngest, in conjunction with Cleopatra the elder of the two sisters, who had always continued under his protection and guardianship. the younger , Arsinoe, in whose name Ganymed , as we have seen , tyrannically reigned for some time he thought proper to banish the kingdom , that she might not raise any new disturbance , through the agency of seditious men , before the kings authority should be firmly established . taking the sixth veteran legion with him into Syria , he left the rest in Egypt to support the authority of the king and queen , neither of whom stood well in the affections of their subjects , on account of their attachment to Caesar , nor could be supposed to have given any fixed foundation to their power , in an administration of only a few days continuance . it was also for the honor and interest of the republic that if they continued faithful our forces should protect them ; but if ungrateful that they should be restrained by the same power . Having thus settled the kingdom, he marched by land into Syria.











    الترجمة الخاصة بالنص : جعل قيصر من نفسه سيدا للإسكندرية ومصر بعد دخوله ، وقد وضع الحكومة في أيدي أولئك الذين كانوا يديرونها في عهد بطليموس – المعروف ببطليموس الزمار – من قبل ، وقام قيصر بمناشدة الشعب الروماني بعدم إحداث أي تغيير في ذلك ، وقد ترك بطليموس ولديه على العرش بعد وفاته ، فأقر قيصر أصغر أبناء بطليموس على حكم المملكة – وهو بطليموس الرابع عشر – وذلك بالاشتراك مع كليوباترا ( السابعة ) الأخت الكبرى له ، وقد واصل الشقيقان أعمالهم دائما تحت حماية ورعاية قيصر .

    وكما رأينا الأخت الصغرى ( أرسينوي ) والتي تعرف باسم جانيميد قد تم إبعادها عن المملكة لبعض الوقت حيث قامت بالتمرد على إخوتها لاعتقادها أن المملكة آخذة في الذهاب من أيدي البطالمة ، وهذا الإبعاد تم حتى لا تثير أي اضطرابات جديدة عن طريق تكليف رجال بالثورة على إخوتها قبل أن تترسخ السلطة في أيديهم . وقد أخذ قيصر الفيلق السادس معه إلى سوريا وترك بعض قواته لدعم سلطة الملك و الملكة في مصر ، ولم يقف الملك والملكة موقفا جيدا للحصول على حب رعاياهم على حساب تمسكهم بقيصر ، ولا يمكن إفتراض أن يكون بقاء القوات لإعطاء الملك والملكة أساسا متينا لقوتهم في الحكم والتي لم تكمل بعد بضعة أيام ، وإنما كان بقاء القوات للحفاظ على شرف ومصالح الجمهورية الرومانية ولحماية المخلصين للرومان أيضا ، ولكنهم إذا جحدوا – أي بطليموس الرابع عشر وكليوباترا السابعة – فإنهم سوف يكونوا مقيدين بهذه القوات ، وبعد إقرار قيصر لإمور المملكة ، قيل أنه سار برا إلى سوريا .















    التعليق على النص :

    في الوقت الذي كانت فيه قوة البطالمة في مصر آخذة في الانهيار كانت هناك قوة أخرى ناشئة آخذة في الظهور ألا وهي قوة الرومان ، وبعد العديد من المتغيرات السياسية في روما وأثناء الحكم الجمهوري تولى يوليوس قيصر الحكم ، وبعد أن اشتد الخلاف بينه وبين بومبي هرب الأخير إلى مصر فتبعه يوليوس قيصر إلى هناك ، وبعد عدة محاولات استطاع قيصر أن يقضي على غريمه بومبي وعلى الملك البطلمي إلا أن قيصر آثر عدم احتلال مصر بقوات رومانية حاليا وإنما جعلها تابعة للجمهورية الرومانية ودائرة في فلكها ، فكان أول ما قام به أن حافظ على هيكل الإدارة فجعل الحكومة في يد البطالمة كما كانت من قبل وزوج كليوباترا السابعة إلى أخيها بطليموس الرابع عشر وقام بوضعهما على سدة السلطة في مصر إلا أنه قبض على أختهم أرسينوي التي حاولت التمرد بمساعدة مربيها جانيميد على الرومان وعلى انسياق إخوتها لهم وقد تم إرسالها إلى روما .

    وبعد خروج قيصر بالفيلق السادس ترك بعض قواته للحفاظ على مكانة الجمهورية الرومانية والحفاظ على مصالحها في مصر والحفاظ على أتباعه المخلصين ، ثم تركهم وتوجه لسوريا .....



    نبذة عن الشخصيات التي وردت في النص :

    1- قيصر

    قائد روماني انضم إلى المعترك السياسي منذ بداياته. أودعه سولا بالسجن لفترة قصيرة لكنه تمكن من المحافظة على علاقات طيبة مع النبلاء لعشر سنوات بعد إطلاق سراحه. ثم انضم إلى صفوف الجيش الروماني كضابط ومحاسب تابع للحكومة الرومانية إلى أن قاد جيشه الخاص المعروف كأكثر جيوش روما إنضباطاً على الإطلاق. وقف قيصر إلى جانب بومبي مؤيداَ له بصورة صريحة عام 71 ق.م. وشكل قيصر وبومبي وكراسوس أول حكومة ثلاثية.خلال السنوات التسع التي تلت انشغل قيصر بقيادة حملاته في بقاع مختلفة من العالم شملت توسعة نفوذ روما إلى كل من بلاد الغال (فرنسا) وسوريا ومصر وغيرها، حيث كانت معظم حملاته ناجحة إلى حد مثير حيث عين حاكما لإسبانيا البعيدة ليتم انتخابه قنصلاَ. ونصب بعد ذلك حاكماَ على بلاد الغال، وكانت تلك مهمة شغلته لتسعة سنوات كان خلالها تاركاَ لبومبي وكراسوس أمر حماية مصالحه في روما. إلا إنه كانت هناك خلافات كثيرة بينهم عند هذا الوقت جعلتهم يعقدون لقاءَ فيما بينهم في لوكا عام 56 ق.م. في محاولة لحل تلك الخلافات. عين بومبي قنصلاَ وحيداَ عام 52 ق.م. بعد موت كراسوس الأمر الذي نتج عنه حرباَ أهلية وهزيمة لجيش بومبي في إسبانيا عام 45 ق.م ثم عاد قيصر بعد ذلك إلى روما ليكون حاكمها الدكتاتوري المطلق. حيث عآد بعد انتصار عظيم على بومباي ومجلس الشيوخ الذي كان جيشهم اضعاف جيش قيصر ولكن حكمه قيصر وخبرته العسكريه. جعلت الامور في صالحهحاول تحسين ظروف حياة المواطنين الرومان وزيادة فعالية الحكومة وجعلها تتبنى مواقف تتم عن صدق وأمانة وأعلن في عام 44 ق.م. عن جعل ديكتاتوريته المطلقة حكماَ دائما على روما، غير أن أعداءه الكثر دبروا له مؤامرة كانت نتيجتها اغتياله في آذار من عام 44 ق.م.، مما ادخل روما بحرب أهلية أخرى وحزن كبير على فقدانه حيث انتقم ماركوس أنطونيوس (زميل قيصر) وأغسطس قيصر (ابن قيصر بالتبني) من مغتالي قيصر وهم بروتوس (الذي يعتقد أنه كان ابناَ لقيصر) والذي قدم له قيصر في حياته العديد من المناصب والألقاب.

    2- بطليموس الثاني عشر

    بطليموس الثاني عشر نيوس ديونيسوس ( بطليموس اوزوريس الصغير )، أشتهر بإسم بطليموس اوليتيس (الزمار) و لقب أيضا بألقاب فيلوباتور- - و فيلديلفوس - - (ولد 117 - وتوفى 51 ق.م ). كان ابن غير شرعى لـ بطليموس التاسع و لهذا كان يكنى أيضا بـ " نيثوس " أي " نغل ". والد كليوباترا السابعه والتي تعد أحد أشهر ملوك البطالمة.جلس على عرش مصر سنة 80 ق.م بعد بطليموس الحادي عشر لكن أهل الإسكندرية قاموا بطرده سنة 58 ق.م و نصبوا اخته كليوباترا السادسة "تريفانيا" و إبنته برينيكى الرابعه ملكات على مصر، لكن قدر أن يستعيد العرش بمساعدة الرومان سنة 55 ق.م و قتل إبنته برينيكى و أعداد كبيره من الإسكندرانيه والذين قاموا بتأييدها. واستقر بطليموس اوليتيس على عرش مصر و حكم للمره التانيه إلى أن توفى سنة 51 ق.م فى السنه الحادية و العشرين من حكمه و ترك اربع أبناء، كليوباترا التي تعرف بكليوباترا السابعه و اشتهرت فى التاريخ ، و ارسينوى التي تعرف بـارسينوى الرابعه ، وولدين بطليموس الثالث عشر و بطليموس الرابع عشر. وقد ترك اوليتيس وصيه ، حفظ نسخه منها فى الخزانه العامه فى روما ، بتوريث العرش لكليوباترا و ابنه الكبير بطليموس الثالث عشر و تبعاً للتقاليد تزوجا و حكما سويا .

    3- بطليموس الرابع عشر

    بطليموس الرابع عشر تيوس فيلوباتور 2 (تيوس محب والده 2) (توفى سنة 44 قبل الميلاد). ابن بطليموس الثاني عشر و أخ لكليوباترا السابعه و زوجها بعد مقتل بطليموس الثالث عشر الذي كان أيضا أخ لها في صراع مع يوليوس قيصر. حكم مصر بمشاركة كليوباترا السابعه من سنة 47 ق.م إلى سنة 44 ق.م. قتلته كليوباترا حتى تأمن وراثة العرش لإبنها بطليموس الخامس عشر قيصرون.

    4- كليوباترا السابعة

    كليوباترا السابعة فيلوباتور ( محبة والدها ) (ولدت:69 ق م – وتوفيت 22 اغسطس 30 ق م)هي ملكة حكمت مصر لمدة واحد و عشرين سنة و هي اخر الملوك البطالمة الذين حكموا مصر من سنة 304 (ق م ) إلى سنة 30 (ق م )و على الرغم من أن اصل البطالمة من اليونان الا انهم تمصروا إلى حد ما و احترموا عادات و اديان المصريين القدماء و سموا بأسماء الفراعنة.وأنجبت كليوباترا اربع اولاد واحد من يوليوس قيصر واسمه قيصرون و الثلاثة الآخرين من مارك انتونى. واشتهرت كليوباترا بالجمال و الذكاء و الحكمة و اعتقد المصريين انها تجسيد للإلهة ايزيس.بعد هزيمتها هي و مارك انتوني في موقعة اكتيوم البحرية سنة 30 (ق م ) انتحرت حتى لا تقع اسيرة في ايد العدو الذي انتصر عليها إشارة لاوكتافيوس و كثير من العلماء اعتقدوا انها انتحرت بلدغة ثعبان الكوبرا السام.



    5 - أرسينوي الرابعة

    ( ولدت عام. 67ق.نم - توفيت 41 ق.م )،وهي اميره مصريه بطلميه نصبها الجيش ملكه على مصر (47 ق.م) ، كانت اصغر بنات بطليموس الثاني عشر و اخت بطليموس الثالث عشر و بطليموس الرابع عشر و كليوباترا السابعه و برينيكى الرابعه.فى فترة الصراع بين بطليموس الثالث عشر و كليوباترا السابعه على العرش و وجود يوليوس قيصر على رأس قوات رومانيه فى مصر و نشوب الحرب السكندريه ، هربت من القصر الملكى مع مربيها جانيميديس Ganymedes و انضمت للجيش المصرى الذي كان يقوده اخيلاس الذي نصبها ملكه على مصر ، لكن ارسينوى كانت فى صف اخوها بطليموس الثالث ضد اختها كليوباترا السابعه. وبعد اختلافها مع اخيلاس على سير المعركه و جانيميديس الذي كان يحرك ارسينوى قتل اخيلاس و قاد هو الجيش الذي كانت ارسينوى تقوده اسمياً فى معركة بيلوسيوم ضد قوات قيصر و القائد ميثريداتيس الخاص ببيرجامون و قوات يهوديه و نبطيه متحالفه معهم. لكن الجيش هزم و قتل بطليموس الثالث عشر و أسرت ارسينوى الرابعه. وعاد قيصر إلى الإسكندريه و بعد ما سلم مصر إلى كليوباترا السابعه و وضع معها اخوها الصغير بطليموس الرابع عشر على عرش مصر كملك مشارك ، غادر مصر و اخذ معه ارسينوى و عرضها فى روما فى استعراض انتصاره. و بعد ذلك تم نفيها إلى افسوس و عاشت فى معبد ارتيميس وذكر مؤرخين أنها عادت للأسكندريه و أمر ماركوس انتونيوس بقتلها بناء على طلب كليوباترا ( 41 ق.م. ) ، لكن علماء الأثار عثروا على هيكلها العظمى سنة 1929 فى منطقة افسوس فى تركيا الآن، و أوضحت الدراسات العلميه الحديثه على الهيكل العظمى أن أمها - و أم كليوباترا - كانت من اصول افريقيه.



    ----------------------------------








    المصادر

    1- د/ رضا رسلان تاريخ مصر في عصر الرومان 2008

    2- د/ رضا رسلان تاريخ الرومان وحضارتهم2006/2007

    3-http://arz.wikipedia.org/wiki
    avatar
    Ibrahimovech
    الامين المساعد

    عدد المساهمات : 159
    نقاط : 409
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    العمر : 28
    الموقع : طلخا

    شكرا

    مُساهمة من طرف Ibrahimovech في السبت يوليو 31, 2010 7:14 pm

    اشكرك على الموضوع الجيد ولكن اكتب باللغة العربية يا استاذ خالد حتى يتمكن كل الناس من فه موضوعاتك المهمة

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 5:07 pm