hestory.edu.net

اهلا
hestory.edu.net

hestory.ahlamontada.net

مرحبا بالأعضاء الجدد والقدامى
ادارة المنتدى تتمنى لكم قضاء وقت سعيد

المواضيع الأخيرة

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    قمبيز وسياسته الداخلية

    شاطر
    avatar
    Ibrahimovech
    الامين المساعد

    عدد المساهمات : 159
    نقاط : 409
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    العمر : 28
    الموقع : طلخا

    قمبيز وسياسته الداخلية

    مُساهمة من طرف Ibrahimovech في السبت ديسمبر 04, 2010 8:35 pm

    سياسة قمبيز الداخلية والدينية في مصر

    بعد تولى قمبيز العرش عمل على تثبيت دعائم حكمه وتأمين حدوده التي قامت فيها بعض القلاقل ، وبعد أربعة سنوات بدأ في التفكير لاحتلال مصر وضمها إلى الإمبراطورية الفارسية .

    طلب قورش يد أبنة أحمس الثاني ولكنه رفض وقرر أن يرسل له ابنة الملك أبريس بدلا منها مما أصاب قورش بالغضب الشديد وعجل لاحتلاله مصر .

    كانت مصر متمعة في عهد أحمس بتقدم واستقرار كبير طوال مدة حكمه وبالرغم من ذلك كانت هناك بعض أوجه الضعف التي بدا أنها تشكل خطرا منها أن الجيش المصري كان عماده الأساسى كثير من العناصر الأجنبية المرتزقة مما يجعل ولآئهم محل شك ، وأيضا المنح التي كان يخصهم بها أحمس جعلتهم محل حسد وحقد من المصريين ، وكان من نتيجة تلك الأمور أن فر أحد القادة في الجيش ويدعى فانيس إلى صفوف جيش قمبيز ووشى له بخطط الجيش المصري ومواقعه كما دله على مسالك الصحراء .

    حاول أحمس الأستعداد للهجوم المتوقع من قبل قمبيز بمحاولة عقد حلف مع بلاد قبرص والطاغية بوليكرات من ساموس الذى كان يملك أسطولا كبيرا حتى تكون له السيادة البحرية ولكنه فشل حيث خزله وانضم إلى الفرس .

    أستطاع قمبيز تأمين الماء لجيشه من زعماء الأقاليم التي سوف سمر عليها جيشه في الصحراء الجنوبية ، وفى هذه الأثناء توفى أحمس الأول قبل أن يبدء قمبيز حملته ويصل إلى مصر وتولى ابنه بسماتيك الثالث الحكم خلفا لوالده وواجه جيش قمبيز بعد عبوره الصحراء العربية ووصله إلى القلعة الأمامية على حدود بيلوزيوم قرب بورسعيد ، وقد هزم بسماتيك في تللك المعركة وانسحب إلى منف ، واستمر قمبيز في تقدمه فوصل إلى عين شمس ثم إلى منف حيث واجهه بسماتيك مرة أخرى ولكنه هزم وأسر في هذه المعركة واستولى قمبيز على العاصمة ، وأصبحت مصر ولاية فارسية في عام 525 ق.م .

    غزو جنوب وغرب مصر
    نادى قمبيز بنفسه فرعونا كأنه من المؤمنين بالآله آمون حتى يستتب له الأمر ولكن كهنة آمون تنبأوا بأنه سيهزم مما أصابه بالغضب وأرسل حملة كانهو قائدها إلى واحة سيوة لهدم معبد آمون حيث هبت عواصف الصحراء عليها وهى في طريقها فدفنتها بالرمال ولم ينج منها أحد ، وكان يقدر عدد جنود الجيش الذى قام بهذة الحملة 50.000 جندى حسب ما ذكره المؤرخ هيرودوت .

    وقام الفرس بعد وفاة قمبيز بحملة إلى بلاد النوبة وبلاد مروي بالسودان لإخضاعها ولكن قوافل الزاد والمؤن ضلت فضطر إلى العودة بعد أن أصيب الجيش بالجوع والعطش ، وجن جنون الفرس بعدما تحقق ما تنبأ به الكهنة وأصابهم الغضب الشديد من الديانة المصرية ومن آلهتها .
    سياسة قمبيز الداخلية والدينية في مصر
    بمجرد دخول قمبيز إلى منف انتقم منها شر انتقام اذ قتل 2000مصريا انتقاما من "منف "كلها لمقتل طاقم السفينة الفارسية الذى كان عدده مائتى رجل ابحروا إلى منف لعرض شروط السلام ولكن سكان منف قاموا بقتلهم ولكنه سرعان ما أدرك أن هذه القسوة لا تخضع شعبا له مثل هذا التراث من الحضارة فاتسم إلى حد ما الحكم في بعض الأوقات باللين والهوادة وهذا يظهر من احترامه لمدينة سايس واحترامه لآلهتها الآلهة نيت الذى كان بدافع التأثير على المصريين بعد الدخول السئ الذى دخله لمصر وما نتج عنه من اعمال وحشية حيث أنه رأى بنفسه مدى تمسك المصرين بديانتهم فأراد أن يعزف على هذا الوتر في أن يظهر الأحترام للآلهة المصرية ليكسب احترام وحب المصريين خاصة بعد المذبحة التي حدثت في منف. ولكنه في مدينة "سايس" أيضا قام بعمل مشين وهو عبثه بجثة احمس الثانى فأمر باخراج الجثة وضربها بالعصى وأن ينزعوا شعر بدنه ورأسه وينكلوا به أقبح تنكيل ولكنهم لم يقدروا على هذا الجسد لأنه حنط تحنيطا جيدا فأمر باحراقه غير مراع احترام الدين على الرغم من أن الفرس يعتقدون أن النار اله وليس مسموحا لهم أن تحرق الموتى حيث لا يصح لاله أن يطعم بجثة إنسان وهذا المنع موجود أيضا عند المصريين لأنهم يؤكدون أن النار وحش ضارى يفترس كل ما يقدم له وبعد أن يشبع منه يموت هو أيضا مع الذى أحرقه وبهذا العمل يكون قمبيز قد قام بعمل مشين في الديانتين المصرية والفارسية كما قام قمبيز بضرب معابد هليوبوليس بالحديد والنار وهدمها وحرقها من كل ناحية كما فعل ذلك بالمسلات فهناك اثنتان منهما اتلفتا اتلافا تاما كما يروى لنا هيرودت وسخر من شكل الآلهة بتاح في معبده ودخل أماكن محظور الدخول اليها سوى للكهنة فقط وسبب أضرارا جسيمة في طيبة وروى ديودور أنه حما إلى فارس قرصا كبيرا من الذهب من مقبرة أوزمانديس مقبرة في الرمسيوم حيث كان مدون عليها أيام السنة كلها ومعلومات بخصوص ظهور واختفاء النجوم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 5:06 pm