hestory.edu.net

اهلا
hestory.edu.net

hestory.ahlamontada.net

مرحبا بالأعضاء الجدد والقدامى
ادارة المنتدى تتمنى لكم قضاء وقت سعيد

المواضيع الأخيرة

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    سلسلة من قصص القران(قصة قارون)(1)

    شاطر
    avatar
    Ibrahimovech
    الامين المساعد

    عدد المساهمات : 159
    نقاط : 409
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    العمر : 28
    الموقع : طلخا

    سلسلة من قصص القران(قصة قارون)(1)

    مُساهمة من طرف Ibrahimovech في الثلاثاء يوليو 05, 2011 8:26 pm

    قصة قارون

    من هو قارون ؟
    أحد أغنياء قوم سيدنا موسى كان لديه الكثير من الثروات حتى إن مفاتيح هذه الثروات كان ثقيلة تتعب من يحملها وقد كان وزيراً لدى فرعون وكان من اوائل مؤسسي علم الكيمياء"قبل ان يُعرف بإسمه" حيث كان يستطيع تحويل التراب إلى ذهب وهو ما جعله غنياً قصة قارون
    . وقد رزقة الله تعالى سعة في الرزق وكثيرة في الأموال حتى فاضت بها خزائنه واكتظت صناديقه بما حوته منها فلم يعد يستطيع حمل مفاتيحها مجموعة من الرجال الأقوياء
    وكان يعيش بين قومه عيشة الترف فكان يلبس الملابس الفاخرة ولا يخرج إلا في زينته ويسكن القصور ويختار لنفسه الخدم والعبيد ويستمتع بملذات الدنيا الفانية.
    لكن قارون لم يكن عبداََ شكوراً فبدلا من أن يطيع الله أخذ يغترّ بنفسه ويتكبر ّ على قومه ويفتخرُ بكثرة ما ءاتاه الله تعالى من الأموال والكنوز فنصحيه النصحاء من قومه ووعظوه ونهوه عن فساده وبغيه ولكنه اجابهم جواب مغترّ مفتون مستكبر مدّعياً أنه لا يحتاج الى نصائحهم لأنه اكتسب ماله بعلمه وفضله معتقداً على زعمه أن الله يحبه ولذلك أعطاه المال الكثير
    ويُرْوى أنه عندما أنزلت فرضية الزكاة على سيدنا موسى عليه السلام أخبر قومه بما يجب عليهم وقال لقارون مذكرًا إياه بتقوى الله وحقه عليه أن على كل ألف دينار دينارًا وعلى كل ألف درهم درهماً فحسب قارون ما يترتب عليه من زكاة فاستكثره فشحت نفسه فكفر بما جاء به موسى عليه السلام
    ثم جمع قارون بعض من يثق بهم من أتباعه وقال لهم أن موسى أمركم بكل شىء فأطعتموه وهو الان يريد أخذ أموالكم فقالوا له مرنا بما شئت.
    قال :ءامركم أن تحضروا ((سبرتا)) العاصية فتجعلوا لها أجرةً على أن تزعم أن موسى أراد الزنى بها . والعياذ بالله تعالى . ففعلوا ذلك وأرسلوا لها طستاً من ذهب مملوءًا قطعًا ذهبية فلما كان يوم عيد لهم أتى قارون لعنه الله إلى سيدنا موسى عليه السلام متظاهرًا بالودّ فقال له :إن قومك قد اجتمعوا لك لتأمرهم وتنهاهم فخرج إليهم نبي الله موسى عليه السلام فقال لهم .من سرق قطعنا يده ومن زنى وهو غير متزوج جلدناه وإن تزوج وزنى رجمناه حتى الموت
    فقال له قارون : وإن كنت أنت ؟؟ قال موسى :أعوذ بالله منك إنني لا أقترب هذه الفواحش. فقال له قارون :إن بني اسرائيل يزعمون أنك فجرت ((بسبرتا)) فقال عليه السلام:ادعوها فلما جاءت استحلفها موسى عليه السلام بالله الذي فلق البحر وأنزل التوراة أن تصدق فتداركها الله تعالى برحمته فتابت وتبرأت مما نسبوا إلى موسى عليه السلام وقالت :كذبوا بل جعل لي قارون أجرةعلى أن أتهمك بالزنى فسجد موسى عليه السلام ودعا الله من ظلمه فأوحى الله تعالى إليه :مر الأرض بما شئت فإنها مطيعة لك
    وفي اليوم التالي خرج قارون كعادته في موكب كبير يضمّ ءالاف الخدم والحشم وقد تزّينت ثيابهم بالذهب والجواهر وركبوا على بغالهم وأفراسهم وهو يتقدمهم على بغله شهباء زيّنها وقد ارتدى أجمل ثيابه وأفخرها مزهوّا بنفسه متطاولاً:
    والناس على الجانبين ينظرون إليه بدهشة ومنهم من اغترّبه فقال :هنيئاً لقارون إنه ذو حظ عظيم مال وجاه . فلما سمعهم بعض الصالحين من قومهم نصحوهم أن لا يغترّوا بزهرة الدنيا فإنها غرارة
    وقيل إن قارون مّر في مسيره على مجلس لسيدنا موسى عليه السلام فأوقف الموكب وخاطبه قائلاً:يا موسى أما لئن كنت فُضّلت عليّ بالنبوة فلقد فُضّلت عليك بالمال ولئن شئت فاخرج فادع ُ عليّ وأدعُو عليك فخرج سيدنا موسى عليه السلام ثابت القلب متوكلاً على ربه سبحانه وتعالى وبدأ قارون بالدعاء فلم يستجب له ودعا سيدنا موسى وقال : اللهم مر الأرض فلتطعني اليوم فاستجاب الله له فقال موسى ياأرض خذيهم فأخذت الأرض قارون الملعون ومن معه من أتباعه الخبيثاء الى أقدامهم ثم قال: يا أرض خذيهم فأخذتهم الى ركبهم ثم إلى مناكبهم ثم قال : اقبلي بكنوزه وأمواله .
    فاهتزت الأرض تحت داره وما فيها من أموال ثم أشار موسى عليه السلام بيده فقال :يا أرض خذيهم فابتلعتهم جميعاً ولما حل بقارون ما حل من خسف الأرض وذهاب الأموال وخراب الدار وخسفها ندم من كان تمنى مثل ماأوتى وشكروا الله تعالى الذي لم يجعلهم كقارون طغاة متجبرين متكبرين فيخسف بهم الأرض.
    ولكن لم يحدد القران مكان او زمن قصته فهل وقعت هذه القصة وبنو إسرائيل وموسى في مصر قبل الخروج؟ أو وقعت بعد الخروج في حياة موسى؟ أم وقعت في بني إسرائيل من بعد موسى؟ وبعيدا عن الروايات المختلفة، نورد القصة كما ذكرها القرآن الكريم.
    يحدثنا الله عن كنوز قارون فيقول سبحانه وتعالى إن مفاتيح الحجرات التي تضم الكنوز، كان يصعب حملها على مجموعة من الرجال الأشداء. ولو عرفنا عن مفاتيح الكنوز هذه الحال، فكيف كانت الكنوز ذاتها؟! لكن قارون بغى على قومه بعد أن آتاه الله الثراء. ولا يذكر القرآن فيم كان البغي، ليدعه مجهلا يشمل شتى الصور. فربما بغى عليهم بظلمهم وغصبهم أرضهم وأشياءهم. وربما بغى عليهم بحرمانهم حقهم في ذلك المال. حق الفقراء في أموال الأغنياء. وربما بغى عليهم بغير هذه الأسباب.
    ويبدو أن العقلاء من قومه نصحوه بالقصد والاعتدال، وهو المنهج السليم. فهم يحذروه من الفرح الذي يؤدي بصاحبه إلى نسيان من هو المنعم بهذا المال، وينصحونه بالتمتع بالمال في الدنيا، من غير أن ينسى الآخرة، فعليه أن يعمل لآخرته بهذا المال. ويذكرونه بأن هذا المال هبة من الله وإحسان، فعليه أن يحسن ويتصدق من هذا المال، حتى يرد الإحسان بالإحسان. ويحذرونه من الفساد في الأرض، بالبغي، والظلم، والحسد، والبغضاء، وإنفاق المال في غير وجهه، أو إمساكه عما يجب أن يكون فيه. فالله لا يحب المفسدين.
    فكان رد قارون جملة واحد تحمل شتى معاني الفساد (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي). لقد أنساه غروره مصدر هذه النعمة وحكمتها، وفتنه المال وأعماه الثراء. فلم يستمع قارون لنداء قومه، ولم يشعر بنعمة ربه.
    وخرج قارون ذات يوم على قومه، بكامل زينته، فطارت قلوب بعض القوم، وتمنوا أن لديهم مثل ما أوتي قارون، وأحسوا أنه في نعمة كبيرة. فرد عليهم من سمعهم من أهل العلم والإيمان: ويلكم أيها المخدوعون، احذروا الفتنة، واتقوا الله، واعلموا أن ثواب الله خير من هذه الزينة، وما عند الله خير مما عند قارون.
    وعندما تبلغ فتنة الزينة ذروتها، وتتهافت أمامها النفوس وتتهاوى، تتدخل القدرة الإلهية لتضع حدا للفتنة، وترحم الناس الضعاف من إغراءها، وتحطم الغرور والكبرياء، فيجيء العقاب حاسما (فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ) هكذا في لمحة خاطفة ابتلعته الأرض وابتلعت داره. وذهب ضعيفا عاجزا، لا ينصره أحد، ولا ينتصر بجاه أو مال.
    وبدأ الناس يتحدثون إلى بعضهم البعض في دهشة وعجب واعتبار. فقال الذين كانوا يتمنون أن عندهم مال قارون وسلطانه وزينته وحظه في الدنيا: حقا إن الله تعالى يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويوسع عليهم، أو يقبض ذلك، فالحمد لله أن منّ علينا فحفظنا من الخسف والعذاب الأليم. إنا تبنا إليك سبحانك، فلك الحمد في الأولى والآخرة.
    قال تعالىSad( إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ 82) تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين" قيل . كان قارون من بني إسرائيل وهو ابن عم سيدنا موسى علية السلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 5:34 am