hestory.edu.net

اهلا
hestory.edu.net

hestory.ahlamontada.net

مرحبا بالأعضاء الجدد والقدامى
ادارة المنتدى تتمنى لكم قضاء وقت سعيد

المواضيع الأخيرة

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    أقلية الأمس أغلبية اليوم

    شاطر
    avatar
    khaled
    Admin

    عدد المساهمات : 461
    نقاط : 881
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 09/08/2009
    العمر : 27
    الموقع : جديلة

    أقلية الأمس أغلبية اليوم

    مُساهمة من طرف khaled في الجمعة مارس 30, 2012 3:22 pm



    بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله تبارك وتعالى ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) ، إن غالبية المتابعين للحياة السياسية في مصر ليشعرون بالحزن والألم مما يحاك ويدار في هذا البلد الذي أتعبناه منا لكثرة الحديث بأننا ما نعمل إلا لنطوره وننهض به بين الأمم وكأنها منة نمنها على هذا الوطن .

    إن تاريخ جماعة الإخوان المسلمين في مصر منذ نشأتها إلى اليوم لتاريخ حافل بالأحداث فهي جماعة كافحت وناضلت في كل الأوقات وكما كانت لها مواقف وطنية صحيحة فهي أيضا أخطأت في العديد من الأوقات ، فلا يكون موضوعيا من أراد أن يغفل دورها في كثير من المواقف النبيلة سواء في جهادهم في فلسطين أو ضد الانجليز في مدن القناة أو حتى في موقعة الجمل ، ولا يكون موضوعيا أيضا من لا يذكر عليها وقوفها بجانب عبد الناصر ضد محمد نجيب أو استخدامها للعنف في بعض الأحيان و أيضا رغبتها الآن في الاستئثار بكل ما في هذا الوطن من مؤسسات سياسية وصولا لتشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور الجديد .

    ففي هذه الأوقات الفارقة في تاريخ الوطن نجد تغيرا شديدا قد طرأ على أفكار تلك الجماعة فقديما كنا نسمع منهم أنهم يميلون إلى التغيير التدريجي وليس التغيير الفوري حتى لا تصاب البلاد بالفتن من جراء التغيير الفوري .

    ولكن إذا لاحظنا ما تقوم به الجماعة الآن وما يؤديه أعضاؤها في حزب الحرية والعدالة من أدوار لهو برهان لنا جميعا أن جماعة الإخوان ليس لديها أي خبرة في الفعل الادائي للعمل السياسي فقد يكون لديهم فكرا سياسيا ولكن هناك فرق بين لديه خبرة فكرية وبين من لديه خبرة عملية .

    إن أغلبية اليوم وأقصد بهم أعضاء حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان في مجلسي الشعب والشورى عليهم أن يعوا جيدا أنهم كانوا أقلية بالأمس القريب داخل مجلس الشعب وأن كثرتهم اليوم في مجلس الشعب قد تزول غدا .

    فهولاء الغالبية اظهروا لنا مدى رغبتهم في السيطرة على كل شيئ وأن لديهم حبا للسلطة يفوق حدودهم وهم يبررون ذلك برغبتهم في تنفيذ مشروعهم الذي يغلقون عليه أدراجهم ولم يصارحوا الشعب به أو يعلنوه لنا .

    وإذا تتبعنا تلك الرغبة في السيطرة فإنها قد بدأت معهم منذ الاستفتاء على الاعلان الدستوري في مارس 2011 والذي قاموا بحشد أفراد الشعب في اتجاه معين تبين خطؤه بعد ذلك مرورا في موقفهم السلبي مما حدث في محمد محمود في نوفمبر 2011 أملا في السيطرة على مجلس الشعب والشورى وقد تحقق ذلك وموقفهم من حكومة الجنزوري في البداية عند رحبوا بها وتكنوا من المجالس النيابية والآن يريدون إقالتها للسيطرة على الحكومة وليس هذا فحسب بل حتى الجمعية التأسيسية للدستور تم تشكيلها بصورة غربية وضم أهل الثقة عن أهل الخبرة وتعيين د / محمد سعد الكتاتني رئيسا لتلك الجمعية وكأن مصر لم يعد بها غيره فلماذا يكون هو رئيسا لمجلس الشعب ورئيسا لتلك الجمعية مع العلم أنه ليس فقيها دستوريا وليس فقهيا قانونيا كل هذا وغيره يوضح لنا مدى التخبط التي تسير به الجماعة الآن ومدى المخمصة التي أحست بها في الماضي وتريد أن تنتقل إلى التخمة السلطوية الآن فإذا كان لدى هؤلاء حسن نية لما فعلو هذا الأمر وكأن الجماعة لا تفقه التاريخ لا القريب منه ولا البيعيد فعليها أن تعي أن الميدان مازال في مكانه.


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:17 pm