hestory.edu.net

اهلا
hestory.edu.net

hestory.ahlamontada.net

مرحبا بالأعضاء الجدد والقدامى
ادارة المنتدى تتمنى لكم قضاء وقت سعيد

المواضيع الأخيرة

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    احمد سيكو تورى

    شاطر
    avatar
    Ibrahimovech
    الامين المساعد

    عدد المساهمات : 159
    نقاط : 409
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    العمر : 28
    الموقع : طلخا

    احمد سيكو تورى

    مُساهمة من طرف Ibrahimovech في الأحد ديسمبر 13, 2009 11:33 pm

    نشأة أحمد سيكوتوري :
    يتنسب أحمد سيكوتوري إلى إحدى القبائل الافريقية التي كان لها دور نضالي كبير ضد الاحتلال الفرنسي، فجده على سبيل المثال هو " ساموري توري"، الذي ظل يقود الحركة الوطنية ضد المحتل الفرنسي حتى نهاية القرن التاسع عشر.
    و قد وُلد أحمد سيكوتوري في التاسع والعشرين من يناير عام 1922مـ لأب يعمل بالفلاحة وأسرة ملتزمة دينيا، فكان لهذا الجو، وتلك النشأة، أكبر الأثر على رؤيته السياسية فيما بعد.
    و قد أنهى دراسته للقرآن الكريم وهو طفل صغير، ثم سعى بعد ذلك إلى مواصلة الدراسة الثانوية (بالمراسلة)، وذلك إلى جانب دراسته (الصناعية) التي كان يدرسها بإحدى المدارس الصناعية الفرنسية في بلده.
    أما عن بداية حياته العملية، فكانت من خلال عمله موظفا في مصلحة البريد في (كوناكري) عام 1941مـ ، تلك المصلحة الحكومية التي شهدت، صراعا بينه وبين الإدارة الفرنسية هناك، الأمر الذي أدى في النهاية إلى قيامه بتقديم استقالته حتى يكون بذلك أكثر تفرغا للعمل السياسي وقيادة الحركة العمالية فيما بعد.
    وانضم بعد ذلك أحمد سيكوتوري إلى "حزب التجمع الإفريقي الديمقراطي" الذي كان يتركز نشاطه في غربي إفريقيا، وهناك تعرف على بعض الشخصيات التي أصبح لها دور هام بعد ذلك في قيادة القارة الإفريقية .. إلا أنه لم يجد هناك الراحة، نظرا لقبول البعض هناك مسألة التعاون مع الفرنسيين.
    فكانت عودته إلى غينيا و إنشاء "الحزب الديمقراطي" بها.. والذي حرص فيه على أن يضم مختلف شرائح المجتمع الغيني على اختلاف ثقافاتهم و طبقاتهم، وكان غرضه الأساسي من ذلك، أن يضرب فكرة "الصفوة المثقفة" ، والتي نَمَت تحت أعين الاستعمار، والمدينة له بثقافتها (الفرنسية)
    احوال غينيا بعد الاستقلال :
    بعد حصول غينيا على الاستقلال اثر رفضها المشروع الفرنسى وأجاب الرئيس الفرنسي في نبرة غاضبة: حسنا يمكنكم أن تحصلوا على استقلالكم، فرنسا لن تعترض- لكن سيكون هناك بالطبع عواقب."
    وبالفعل كان هذا ما حدث. فقد كانت غينيا الدولة الفرانكوفونية الوحيدة في القارة الأفريقية التي تعارض دستور ديجول الجديد، الذي يعطي المستعمرات الفرنسية في أفريقيا استقلالا محدودا. فقد كانت غينيا ترغب في خوض الطريق وحده، وهكذا حصلت على استقلالها في الثاني من أكتوبر 1958.
    وجاء رد الفعل الفرنسي أشبه بانتقام الحبيب المهجور. حيث حمل الفرنسيون معهم كل ما هو صالح للاستخدام من البلاد مما تسبب في خراب اقتصادي وقاموا بمحاولات موثقة لهز استقرار البلد المستقل حديثا.
    في الوقت ذاته ناضلت غينيا مع حقيقة أنها في حاجة إلى أكثر من راية ونشيد وطني لكي تخلق هوية قومية جديدة. وهنا كان دور الموسيقى. وتقول كاثرين لوبيك الصحفية التي قامت بدراسات متعمقة في أصول الموسيقى الشعبية الغينية :
    " لقد استخدمت الموسيقى بالفعل من قبل سيكوتوري وحكومته لتشكيل هوية قومية. كانت محاولة للحاق بركب الحداثة بطريقة أفريقية. وهنا لا بد من الحديث عن دور فوديبا كيتا. حيث أسس جماعة تدعى لا باليه افريكانز في العاصمة الفرنسية باريس. وبعد الاستقلال اصبحت فرقة البالية الغينية القومية. وقد استخدموا مزيج من الرقصات التقليدية من كافة أرجاء البلاد."
    وقد نظم فوديبا كيتا مسابقات محلية وإقليمية خاضتها الفرق الموسيقية، التي تحول بعضها إلى نجوم محلية بل وعالمية. وقد نتج عن التنقيب عن الكنوز الموسيقية داخل غينيا وتعديلها ومزجها بالأدوات والتقنيات الموسيقية الأوروبية واللاتينية انفجار موسيقى مثير استمر طيلة الستينيات والسبعينيات من القرن المنصرم.
    وقد أمست أسماء مثل بيمبيا جاز و هورويا باند و باليه اه سيزبالدين مشهورة في غينينا وخارجه.
    وعلى الرغم من عظمة الموسيقى إلا أن أخفت الواقع المؤلم. فقد لقي فوديبا كيتا حتفه على أيدي جنود سيكوتري في معسكر التعذيب بويرو سيء السمعة الواقع في أحد أحياء كوناكري المزدحمة. وقد سجلت أحد الفرق الموسيقي أغنية تمتدح فيا إعدام الرجل الذي كرس حياته لكي يمنح غينيا هويتها التي تسعى إليها كدولة أفريقية
    وتعلق كاثرين لوبيك قائلة
    " لقد علق كيتا في شباك السياسة. فعندما يحارب المرء بشغف من أجل شيء ما مثلما فعل ثم يتحول النظام الذي ساعد في تأسيسه إلى ديكتاتورية، فأين يمكنه أن يرسم الخط الفاصل؟"
    وكانت هذه معضلة كيتا التراجيدية في نظام بدأ في التطبع بكل علامات النظام الديكتاتوري حيث صار توزيع الاتهامات بالخيانة السياسية أشبه بالطقس اليومي.
    فقد كان الرئيس سيكوتري يرى نظريات المؤامرة في كل مكان وكان دائما ما يتبع أفكاره المشبعة بجنون الاضطهاد هذه بالتخلص من معارضيه بصورة عنيفة. وقد انتهى الحال بالآلاف ممن لم يتمكنوا من الهرب إلى معسكر بويرو مثل فوديبا كيتا.
    وقد لحق به العديد من مواطنيه البارزين. فقد تم تحذير ديالو تيلي أول سكرتير لمنظمة الوحدة الأفريقية من خدع سيكوتري قبل أن يعود إلى موطنه غينيا. لكنه تجاهل التحذيرات وألقي القبض عليه في مطار كوناكري ولم يراه أحد منذ وقتها.
    الوضع السياسى والاجتماعى والامنى قفى غينيا فى عهده :
    قد سيطرت الحكومة سيطرة كاملة تقريبا برئاسة سيكوتوري والحزب الديمقراطي على اقتصاد غينيا في محاولة لإقامة دولة اشتراكية.
    عهد الخوف:
    وكعادة كل زعماء الثورة فى كل انحاء العالم يحيط بانظمة هذه الدول امن وحشود عسكرية لحماية الثورة وكانت نتيجة ذلك هيمنة الشعور بالخوف على غينيا في عهد سيكوتري. وقد انعكس هذا الخوف في الأغاني التي تتحدث عن غينيا الرائعة والحزب الحاكم الرائع. ويشرح أحد الصحفيين الأمر فيقول : عليك ان تستمع إلى الموسيقى الرائعة وتنسى الكلمات."
    وكانت الحكومة تأمل أيضا في تشجيع الوحدة بين شعوب الدولة الجديدة وتقوية الروابط مع بلدان إفريقية أخرى. إلا أن الأحوال في غينيا لم تحرز أي تقدم في تنمية مواردها الطبيعية الوفيرة، وبقي معظم الشعب فقيرا. وفي الفترة ما بين الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن العشرين الميلادي قامت حكومة سيكو توري بسحق كل مقاومة لسياساته وسجن بعض معارضيه. وفي أواخر السبعينيات كان سيكوتوري قد بدأ في تخفيف بعض قيود الحكومة وإطلاق سراح المسجونين.
    وجهة نظره فى الاقتصاد :
    دار بين الرئيس الغيني الراحل الحاج احمد سيكوتوري ..وعبدالله ابراهيم....رئيس الحكومة المغربية...وعبدالله الوزاني اول عامل على الدارالبيضاء...والنقابي الكبير واستاذي السياسي..العيشي امبارك...اللذي روى لي تفاصيل هذا المناظرة الفكرية
    محتواها جرى سنة 1961 وتمحور حول سؤال الاسبقية لمن
    ...للدين ام لللاقتصاد؟؟
    دافع كل عن وجهة نظره...ولكن في النهاية اتفقوا على ان الظروف
    الدولية..وجسد الامة المريض.....والخارج لتوه ..من دوامة الاستعمار الصليبي... .يفرضان على الامة الاسلامية والعرب عموما ... الدخول الى المستعجلات الاقتصادية ..وغرفة الانعاش الاقتصادي القصوى .... والدولة كما الفرد....ان كان جاهلا فقيرا....فمن المستحيل ان تحذثه عن الدين وبطنه جائعة...
    ناضل كثير من اجيال تلك الحقبة...من أجل نهضة الأ مة اقتصاديا ...علىأمل العودة للدين ..بل وأجازوا الوصول الى المعرفة بأية طريقة...وأي وسيلة...لان النجاح الاقتصادي ...يجلب ..منافع ...للأمة..هي في أمس الحاجة اليها.....
    لقد عطل الاستعمار تقدم الامة ..ولربح الرهان ..كان ولا بد من ولوج أسواق المعرفة...تأهيل العنصر البشري العربي عوض الا نسياق الجماعي نحو حرب أخرى مكلفة ...أزمت وضعية الامة كثيرا....
    كان دعاة العقل قلة..ودعاة الاهواء كثرة...
    ومن زرع الريح لابد أنه حاصد العواصف........
    ومن اجل تزكية وتغليب الطرح الاقتصادي...نجحت ..ماليزيا..من مجموع الدول الاسلامية...في حين انغمس شباب العرب...في اعتناق...ديانة العنف والهدم والنباح...وانساق الكثير نحو الاهواء.....واما الحاكمون ..فغلبوا النهج الامني...على الطرحين الاقتصادي والديني...
    وخضنا حربا جماعية خاسرة ضد اسرائيل بدافع عاطفي..وكان الحصاد كارثيا اهدار طاقات الامة ..واهلاك ..كوادر كانت ولا شك ..ستعطي للامة نفسا ومذاقا غير هذا اللذي نتذوقه الرغم عنا....
    وكانت النتيجة أيضا..هذا الحصاد من التخلف...وهذه الاجيال اللتي لا تصلح لشيء
    الزعيم الأسطورة:
    نقصد به دوره الرائد في تحقيق الاستقلال الوطني لبلاده غينيا العام 1958م إضافة الى مساهمته في مقاومة المستعمر في القارة برمتها، لذا يعد سيكوتوري من الزعماء الافريقيين الذين شغلهم ايجاد وحدة فكرية تربط بين افريقيا الماضية بتقاليدها الموروثة وإفريقيا المعاصرة بحضارتها العريقة، ولكنه في الوقت ذاته رفض الاندماج الذي دعا اليه الجنرال ديجول العام 1958م وكما تحدي ديجول كرر نفس التجربة مع القادة السوفيت عندما طرد سفيرهم من غينيا العام 1961م لأنه رأي في الحضارة الافريقية الأصيلة والحضارة الغربية شخصيتين مختلفتين تماما وأن أية محاولة لايجاد مجتمع مصطنع التركيب عن طريق المزج بينهما ليس سوى محاولة تتعارض مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي.. وقد انتقد سيكوتوري بعض الزعماء والمثقفين الافارقة المؤيدين لفكرة اندماج الثقافتين الافريقية والاوروبية بقوله: ''وإنه لسخف كبير من جانب أولئك الزعماء الافارقة المندفعين وراء اوهام وفردوس الاندماج التي لا يمكن أن يصلوا اليه بأفكار واقعهم العنصري الخاص، ونحن لانقصد بالواقع العنصري مجرد الصفات البيولولوجية ولكننا نقصد الفروق الاساسية التي هي اكثر اهمية والتي لا يمكن أن تنصهـر في البوتقة الأوربية الافريقية التي يحلم بها هؤلاء الساسة''، وأضاف بأن الاستعمار حطم الشخصية القومية الإفريقية الى حد جعل بعضنا ينظر بعين الازدراء الى قيمنا وتراثنا وتقاليدنا الاصيلة، وصور إنسانيتنا بأنها مظهر لحياة همجية بدائية لكي يخلق فينا العقد التي تؤدي بنا الى اختيار أسلوب الفرنسة.. لذلك يجب ان نسعى بجهودنا المتواصلة لايجاد طريقنا الخاص للتفكير والتطور إذا أردنا أن يتم تطورنا دون المساس بشخصيتنا الأفريقية، إن أيسر طريق لحل مشاكلنا هو الذي ينبع من واقعنا الافريقي وكلما كانت هذه الحلول صادرة من صميم طبيعتها وتطورها النظري وهدفها العلمي كان حل المشكلات أسهل وأبسط لأن
    الذين يشتركون في وضعها لن يكونوا ضائعين في متاهات التفكير النظري المجرد والبعد عن واقعهم وظروفهم الخاصة، هكذا يجب أن تعبر صفاتنا المميزة عن إبداعنا الأصيل في التفكير والعمل، بهذا يجدر القول بأن سيكوتوري ظل يحكم بدافع نزعته الاستقلالية وتحقيق الوحدة الافريقية الكبرى حتى أن إحدى مواد دستور غينيا في عهده كانت تنص على: أن دولة غينيا مستعدة لتتنازل عن سيادتها أو جزء من سيادتها الوطنية لتحقيق الوحدة الافريقية. ودافع عن الوحدة الافريقية قائلا: في الماضي لم تكن وسائل المواصلات والنقل عبر القارات متوفرة رغم ذلك أجدادنا تمكنوا من تأسيس أمبراطوريات متجانسة وثابتة اقتصاديا ومتوازنة اجتماعيا وقوية سياسيا .. فلماذا يؤكد بعض الناس اليوم أننا لا نستطيع ان نقيم دولة افريقية عليا موحدة بالوسائل المادية القوية الموجودة حاليا. واضاف أن الوحدة الافريقية الكبرى هي حقيقة ديناميكية وهي مدونة في التاريخ، مدونة في ضرورتنا، مدونة في افكارنا، إنها ترتبط بإرادتنا في الاستقلال التام وارادتنا في التقدم وارادتنا في فرض الشخصية الافريقية على المسرح الدولي أنها ترتبط بتصميمنا على تأمين احترام حقوق الشعوب الافريقية والاعتراف بشخصيتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
    الشخصية الكاريزمية:
    نقصد بها العبقرية ورجاحة العقل الذي من خلاله تمكن هو ورفاقه أمثال: أنكوامي انكروما وموديبوكيتا وباتريس لوممبا وجمال عبدالناصر والملك الحسن الثاني من تأسيس اتحادات كل من غانا وغينيا ومالى العام 1961م أملاً أن يكون بداية لانطلاقة الوحدة الافريقية الكبرى ثم مؤتمر الدار البيضاء الذي يعتبر أول منظمة عربية إفريقية. وأيضا مساهمته في الوساطة لحل نزاع الصحراء الغربية آنذاك، وكما ظل يدافع بشجاعة عن العديد من قضايا دول عدم الانحياز ومختلف القضايا العربية من منطلق ضرورة تعزيز التعاون العربي الافريقي إضافة إلى تحقيق الوحدة العربية ويعزز ذلك خطابه المثير أمام الملوك والامراء والزعماء العرب حيث قال: (لا تنقلوا خلافاتكم الداخلية الى الساحة الإسلامية ألا تعلمون أنه إذ ذل العرب ذل المسلمون) وهذا يؤكد على عدم رضائه بالخلافات العربية - العربية، وكان له موقف واضح ومشرف في قضية الصراع العربي- الاسرائيلي حيث يعد غينيا اول دولة افريقية قطعت علاقتها مع اسرائيل منذ 5 يونيو 1967 وحتى الآن وكان ضمن بعثة الحكام الذين اوفدتهم منظمة الوحدة الافريقية للمساهمة في البحث عن تسوية الصراع العربي - الاسرائيلي لضمان حق الشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة. وكان له الفضل برئاسته للجنة المنبثقة من منظمة المؤتمر الإسلامي التي سعت لانهاء الحرب العراقية الايرانية في بداية الثمانينات من القرن الماضي اضافة الى دوره الحميد في استعادة عضوية جمهورية مصر العربية في المنظمة اثر توقيع اتفاقية السلام مع دولة اسرائيل. وتجدر الإشارة الى العلاقات الحميمة التي كانت تربط سيكوتوري بالزعماء العرب آنذاك وعلى رأسهم جمال عبدالناصر بهذا سميت باسمه أكبر جامعة في غينيا بجامعة جمال عبدالناصر في كوناكري (العاصمة) إضافة الى العلاقات المتميزة التي تربط بين الشعبين المصري والغيني بفضل الزعيمين.
    سيكو تورى والثقافة الغينية :
    كان سيكوتورى يدرك أهمية الثقافة فى حياة الشعوب؛ لذا فقد اهتم باللغة الوطنية، وكان يقول "إن إفريقيا لا يجب أن تظل خاضعة إلى الأبد لأفكار وأشكال التعبير التى فرضتها فرنسا وانجلترا والبرتغال، وغيرها من الدول الأوربية - إذا تبنت هذه الدول لغاتها كلغات رسمية- بل أن على الدول الإفريقية أن تعمل على إعادة تقييم لغاتها الوطنية الخاصة، أن تحول اللغة الوطنية الغينية إلى لغة ثقافية سيسمح لها باستعادة أصالتها بتحررها من أشكال التعبير الأجنبية، التى غالباً ما تكون البرهان والدليل على النقص الفكرى"، لذا فقد دعا سيكوتورى إلى رد الاعتبار للقيم والثقافة الوطنية وإثرائها.

    أحمد سيكوتوري والشيوعية :
    كان على سيكوتورى تحت تلك الضغوط طلب العون من الدول التى يمكن أن تساعده فى النهوض ببلاده، وتمده بالسلاح لتكوين الجيش الغينى، ولما كانت الولايات المتحدة والدول الأوربية غير مستعدة للإغضاب حلفائهم الفرنسيين بتعاونهم مع سيكوتورى، لذلك فقد لجأ سيكوتورى إلى طلب العون من الاتحاد السوفيتى، مثله فى ذلك مثل معظم الدول الإفريقية التى حصلت على الاستقلال فى تلك الفترة. لم يكن اهتمام سيكوتورى بتنمية بلاده اقتصاديا وعسكريا فقط، فعقب انعقاد مؤتمر "جميع الشعوب الإفريقية" عام 1958م، سعى سيكوتورى إلى تكوين حلف مع جارته غانا داخل ما عرف بـ "اتحاد الولايات المتحدة الإفريقية الغربية"، الذى انضمت إليه (مالى) فى عام 1961م، ورغم أن الاتحاد سيتعرض فيما بعد إلى الانهيار لأسباب خارجية، إلا أن اقتناع سيكوتورى بضرورة التعاون الإفريقى والإسلامى سيتضح فى جميع علاقاته الدولية.
    اتـُهم أحمد سيكوتوري بالميل إلى الشيوعية .. خصوصا من قِبل المعسكر الغربي الذي اعتبره معاديا له، و اتهم بأنه قد ألقى بنفسه وبدولته في أحضان المعسكر الشيوعي.
    وهنا يجب أن نذكر أن سيكوتوري وحزبه كانا على صلة وثيقة وتحالف مع الحزب الشيوعي الفرنسي – قبل الاستقلال – حتى عام 1950مـ .
    كما قام بعد الاستقلال بعقد العديد من الاتفاقيات- خصوصا العسكرية- مع دول المعسكر الشرقي (الشيوعية)، لذا كان علينا هنا أن نبحث في حقيقة موقف الرجل من الشيوعية..
    الحقيقة.. أنه كان لتعامل أحمد سيكوتوري مع المعسكر الشيوعي دون دول المعسكر الغربي الرأسمالي أسبابا عديدة.. منها :
    - السياسة العنصرية الفرنسية التي انتهجتها فرنسا نحو غينيا بعد استقلالها عام 1958مـ، عندما سحبت موظفيها وفنييها بغرض الضغط على غينيا و إظهار فشلها.حيث فى عام فى أغسطس 1958م طاف الرئيس الفرنسى ديجول بالدول الإفريقية التى تحتلها فرنسا، مروجاً إلى المشروع الفرنسى بتكوين الرابطة (الأفروفرنسية)، التى لاقت قبول العديد من الدول الإفريقية الخاضعة لفرنسا، إلا أن موقف سيكوتورى كان مختلفاً، فقد رفض الانضواء تحت لواء تلك الرابطة قائلاً "إننا نفضل الفقر مع الحرية، عن الغنى مع العبودية"، وبالرغم من تهديد فرنسا بسحب خبرائها وموظفيها من غينيا إلا أن سيكوتورى لم يخضع لتلك التهديدات، لذا فقد قامت فرنسا بتنفيذ وعيدها فعلياً عقب استفتاء سبتمبر 1958م، الذى صوت فيه الناخبين الغينيين بالإجماع ضد المشروع الفرنسى؛ فواجه سيكوتورى العديد من المشاكل التى سببتها فرنسا ومستوطنيها بتخريبهم للمؤسسات الغينية قبل رحيلهم، فضلاً عن وقف فرنسا للمعونات، وتوقفها عن استيراد المنتجات الغينية، إلا أن الشعب الغينى التف حول سيكوتورى مؤيداً إياه ومانحاً له كل الصلاحيات .
    - رفض الولايات المتحدة الأمريكية مساندة دولة غينيا (الناشئة)، أو مدها بالسلاح خوفا من إغضاب فرنسا زميلتها في المعسكر الغربي.. لذا كان الاتجاه نحو المعسكر الشرقي (الشيوعي).
    - رعاية الاتحاد السوفيتي لقضايا دول العالم الثالث.. خصوصا في مسألة دعم حركات التحرر و الحركات ذات النهج الثوري واليساري، ولم يكن ذلك حبا في تلك الدول بقدر ما كان الغرض منه استقطاب تلك الدول، وإبعادها عن الدوائر السياسية الغربية.
    وهنا يجب علينا أن نذكر ملاحظة مهمة، وهي أن الكثيرين من القيادات الإفريقية قد اتهُّـِموا بالميل ناحية المعسكر الشيوعي، مثل جمال عبدالناصر (مصر)، وكوامي نكروما (غانا)، و جومو كينياتا (كينيا).. وغيرهم، ونقتبس هنا ما قاله الرئيس جمال عبد الناصر لأحد الصحفيين الأمريكيين المتسائلين عن علاقته بالمعسكر الشيوعي، كي نحاول أن نفهم سبب مثل ذلك التوجه من هؤلاء الزعماء.. فقد كان رد عبد الناصر هو " أن الذي يستورد السلاح من بلد لا يستورد المباديء معه "
    أما عن سيكوتوري.. فقد كان في داخله اقتناعا بأن الشيوعية لا تناسب إفريقيا..لذا كان صدامه مع الشيوعيين في عام 1962، بعد العديد من الخلافات التي أفضت في النهاية إلى ذاك الصدام ثم الاتجاه نحو طرد السفير السوفيتي من العاصمة..
    كما أنه كان لنشأته الدينية دورا هاما في عدم راحتة للشيوعية التي لم يكن للدين مكان فيها.
    أحمد سيكوتوري والعمل الإفريقي :
    كان من ضمن ما احتواه دستور ديجول الجديد عام 1958مـ، إجراءا لتنظيم العلاقة بين فرنسا ومستعمراتها في إفريقيا، فكان شرط تقديم المعونة الفنية والإدارية لتلك البلاد هو عضويتها فيما عرف "بالجماعة الفرنسية"..
    والجماعة الفرنسية المقترحة، هي عبارة عن اتحاد فيدرالي بين فرنسا وتلك الدول الأفريقية، ومن حق أي دولة الانفصال التام عن فرنسا بعيدا عن أي نفوذ فرنسي، ولكن يكون ذلك على حساب الدعم الفرنسي لتلك الدول، مما قد يؤدي إلى انهيار تلك الدول الناشئة التي ستفقد الخبرات الفرنسية التي كانت تديرها كمستعمرات من قبل.
    ورغم ذلك فقد اختار الغينيون وعلى رأسهم أحمد سيكوتوري الاستقلال، وخوض تلك التجربة..
    ولم تنته الطموحات عند ذاك الحد.. بل وجدنا سعيا من الدول الإفريقية الناشئة لإقامة اتحاد بين الدول الإفريقية المستقلة، فبعد مؤتمر "جميع الشعوب الافريقية" عام 1958مـ، بدأت فكرة الوحدة تترسخ أكثر، حتى نتج لدينا في نفس العام "اتحاد الولايات المتحدة الإفريقية الغربية" بين دولتي غانا وغينيا،وفي عام 1961مـ انضمت (مالي) لهذا الاتحاد الفيدرالي.
    ولما وقع انقلاب عام 1966مـ ضد نكروما رئيس حكومة غانا، دعاه أحمد سيكوتوري إلى تولى منصبه كرئيس لحكومة غينيا في مشهد سياسي لايتكرر كثيرا.
    إلا أن الاتحاد قد انهار لعدة أسباب.. منها ذلك الانقلاب المشار إليه، إلى جانب عدم وجود حدود مشتركة بين الدول الثلاث.
    أحمد سيكوتوري و فكره الإسلامي :
    لعب سيكوتورى دوراً مهماً فى العلاقات بين الدول الإسلامية، فقد سعى مع الملك فيصل عام 1964م إلى تكوين كيان تجتمع تحت لواءه جميع الدول الإسلامية، الأمر الذى أفضى إلى تكوين "منظمةالمؤتمر الإسلامى"، ناهيك عن قطع سيكوتورى للعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وطرده للعديد من الإسرائيليين عقب عدوان 1967م، الموقف الذى تكرر خلال حرب 1973م، إضافة إلى دعوته للدول الأفريقية لقطع علاقاتها بإسرائيل. وعقب توقيع مصر لاتفاقيات السلام مع إسرائيل وتجميد عضويتها فى جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامى، دعا سيكوتورى إلى ضرورة عودة مصر إلى تلك المنظمات، ففى اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامى عام 1984م، قال سيكوتورى: "لقد كشفت لنا قطيعة مصر بأن مشاكلنا لم تحل بهذه الإدانة، بل على العكس من ذلك، فقد ازدادت تعقدا لأننا صرنا أكثر ضعفا، فبعد إبعاد مصر وتعليق عضويتها ضمت إسرائيل القدس، وأصبحت منظمة التحرير الفلسطينية مهددة بالإبادة، وأصبحت سوريا تتعرض لاستفزاز متواصل، وهكذا دفعنا ثمنا غالياً لفرقتنا"، بعد أن أوضح سيكوتورى الظروف التى أفضت إلى توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل؛ نجح فى التوجه على رأس وفد ممثل للمؤتمر لإبلاغ الحكومة المصرية بقرار عودة مصر إلى منظمة المؤتمر الإسلامى. ولم تكن المشكلة العراقية الإيرانية لتغيب عن دائرة اهتمام سيكوتورى، فقد بذل العديد من المحاولات لوقف نزيف الدم بين البلدين المسلمين.
    رفض سيكوتوري مصطلح "الإسلام السياسي" واضعا بدلا منه مصطلح "السياسة الإسلامية"، بمعنى أن تعمل السياسة في نطاق ومحددات الإسلام، لا أن يكون الإسلام مسخرا لأهدافنا السياسية، فيأتي التمسح بالدين لجعل السياسات مقبولة.
    كذلك.. رفض سيكوتوري مسألة فصل الدين عن الحياة الاقتصادية والسياسية الاجتماعية، ورأى أن تلك دعاوى كبار الساسة الذين يريدون إخضاع السياسة لأهوائهم وطموحاتهم.
    وقد نجح سيكوتوري في وضع صورة للإمام المسلم العادل القدوة، حتى أنه قد أعطى كل إمام إقليم معدات عمل زراعي حتى يأكل من عمل يده، و يشعر بمعاناة الناس والفلاحين.
    أما عن العلاقة بين العلم والدين، فلم يجد الرجل في العلم تعارضا مع الدين، بل اعتبر أن العلم أكبر برهان على وجود الله..
    أحمد سيكوتوري و العمل الإسلامي :
    كان لهذا المناضل الإفريقي دورا هاما في العديد من القضايا التي كانت تخص العلاقات بين الدول الإسلامية، فقد سعى مع الملك فيصل -رحمه الله- بعد لقاؤه به عام 1964مـ إلى إيجاد ذلك التنظيم الذي يجمع الدول الإسلامية سويا، فتكون فرصة لعرض مختلف المشكلات والقضايا التي تخص المجتمعات الإسلامية في مثل ذلك التجمع الإسلامي.. و تحققت تلك الفكرة بالفعل من خلال منظمة المؤتمر الإسلامي.
    ولعله من الواجب علينا هنا أن نشير إلى دور الرجل البارز بعد هزيمة عام 1967مـ ، عندما عمل على تنفيذ قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وطرد العديد من الإسرائيليين، إلى جانب عرضه تقديم مساعدات على الجانب العربي، وتأييده للعرب في حرب 1973 ، بعد أن كان قد اتجه لعدد من الدول الأفريقية ساعيا لقطع علاقاتها مع إسرائيل.
    وبعد اتفاقيات السلام المصرية الإسرائيلية، ومقاطعة جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي لمصر، عمل الرجل على عودة مصر إلى منظمة المؤتمر الإسلامي، وتجلى دوره هذا في مؤتمر عام 1984مـ ..
    وأعرض عليكم هنا بعض أقوال من كلمته في المؤتمر، والتي توضح الرؤية الثاقبة لهذا الرجل..
    فيذكر عن أمر مقاطعة مصر:
    "لقد كشفت لنا قطيعة مصر بأن مشاكلنا لا تحل بهذه الإدانة، بل على العكس من ذلك، فقد ازدادت تعقدا لأننا صرنا أكثر ضعفا، فبعد إبعاد مصر وتعليق عضويتها ضمت إسرائيل القدس، وأصبحت منظمة التحرير الفلسطينية مهددة بالإبادة، وباتت سوريا تتعرض لاستفزازات متصلة، وهكذا دفعنا ثمنا غاليا لفرقتنا"
    ويقول أيضا مندهشا من مثل تلك الفرقة : "أفيجري هنا تعاون مع الشيوعيين والملاحدة الذين يصرخون بأن الله غير موجود، ثم يحدث عزوف عن التعاون مع شعب مسلم..؟؟ "
    وبعد توضيحه لظروف مصر التي أفضت لتوقيع اتفاقيات السلام مع إسرائيل..نجح سيكوتوري في مسعاه، وجاء وفد من جانب المؤتمر برئاسة سيكوتوري إلى مصر لإبلاغ الحكومة المصرية بقرار عودتها إلى منظمة المؤتمر.
    واختتم سيكوتوري حياته بعدة محاولات لوقف نزيف الدم بين الجانبين (الإيراني والعراقي)، في الوقت الذي كان فيه الجانبان في أشد حالات التشدد والتعنت ، إلا أن جهوده و جهود من معه لم تفلح في عودة السلام بين الطرفين (المسلمين).
    وتوفي أحمد سيكوتوري في عام 1984 وهو رئيسا للجنة السلام الإسلامية التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
    صداقة سيكو تورى وعبد الناصر :
    انعقد مؤتمر حركة عدم الانحياز فى شرم الشيخ وكم اندهش أن معظم الدول التى اشتركت فى هذا المؤتمر دول منحازة بامتياز!!.. وعلى عكس حركة عدم الانحياز التى أسسها زعماء عالميون حقيقيون (جمال عبدالناصر، وتيتو، وسوكارنو، وشوان لاي، وكوامى نكروما).. أتذكر زيارة فى مهمة صحفية لـ «غينيا» بزعامة الرئيس أحمد سيكوتوري.. وكانت وكالات الأنباء قد بثت خبرًا غير مؤكد عن وقوع انقلاب ضد سيكوتوري، وقد أزعج هذا الخبر الرئيس جمال عبدالناصر الذى كان يحمل للرئيس سيكوتورى صداقة واحترامًا كبيرًا.. اتصل الرئيس عبدالناصر بالأستاذ مصطفى بهجت بدوي، وكان رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير للنشر والصحافة، يطلب منه الاتصال بكاتبة هذه السطور الموجودة وقتها فى كوناكري.. كان الانقلاب العسكرى الذى حدث ضد الرئيس كوامى نكروما رئيس غانا، وليس انقلابا فى غينيا.. وقد استضاف الرئيس سيكوتورى صديقه الرئيس نكروما ببالغ الكرم الرئاسى والقصة معروفة تاريخيا.. لكن ما يعنينى هنا، كيف طلب منى الرئيس نكروما بأن أحمل معى خطابًا شخصيا لزوجته المصرية السيدة فتحية نكروما ـ وكانت فى القاهرة فى ذلك الوقت ـ، والذى تم توصيله.. ليظل أولاد الرئيس نكروما تحت رعاية الرئيس عبدالناصر إلى أن تخرجوا، وها هو ابن الرئيس نكروما، الصحفى المرموق فى جريدة «الأهرام ويكلي» يواصل رسالة والده ووالدته فى مصر حاضنة كل المناضلين برعاية الرئيس جمال عبد الناصر.
    وفاته :
    أحمد سيكو توري كان رئيسا محبوبا على الساحة الأفريقية وذلك لجهودة من اجل سلام و استقلال الدول الأفريقية فقد سميت باسمه ثانى كأس لعبت عليها دورى ابطال أفريقيا
    لم يُفوّت سيكوتورى ملتقىً أو محفلاً دولياً إلا دافع فيه بالحجة والمنطق عن القضايا الأفريقية والعربية أيضا، توفى سيكوتورى، بعد أن خط لنا تجاربه وأفكاره فى عدة مؤلفات، ترجم بعضها إلى عدة لغات نذكر منها على سبيل المثال
    : (إفريقيا والثورة)، (إفريقيا فى مسيرة النهضة)، (الثورة والدين)، ( التجربة الفنية والوحدة الإفريقية)، (لائحة الحزب الديمقراطى الغينى)، ( الجماعات العرقية والحزب والمسألة القومية)، ( تاريخ الحزب الديمقراطى الغينى)، ( الشعب والثقافة والثورة)، إضافة إلى العديد من الخطب والمقلات الصحفية، التى أوضحت لنا أفكار الزعيم الإفريقى الوحيد الذى تحدى قادة فرنسا، ورفض الانخراط فى الحلف الفرنسى، رحم الله الرجل ونفعنا وشعوبنا بثمرة جهوده من أجل الحرية.
    سكن قلب هذا الزعيم الافريقي العظيم عن عمر يناهز «62» عاما إثر نوبة قلبية لم تمهله إستراح بعد سنوات طويلة من الكفاح تاركا وراءه بصمات واضحة على منهج العمل السياسي والدبلوماسي في حل المشكلات الاقليمية، وللإنصاف يُعد فقد هذا الزعيم الأسطورة خسارة ليس للشعب الإفريقي فقط، بل لكل الأحرار في العالم.
    توفي أحمد سيكو توري عام 1984 خلال عملية جراحية أُجريت له في كليفلاند (أوهايو، الولايات المتحدة). وهو رئيسا للجنة السلام الإسلامية التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

    الجوائز والاوسمة التى حصل عليها :
    وقد حصل سيكتوري على العديد من الجوائز إعترافا بدوره المتميز في القارة السمراء منها:

    1- جائزة لينين للسلام في مايو 1961م وهي جائزة لم تمنح إلا لعدد قليل من زعماء العالم.

    2- قلادة النيل وقد منحها له الرئيس الراحل جمال عبدالناصر أثناء زيارته لمصر العام1961 م.

    3- الدكتوراة الفخرية في التاريخ الاسلامي من جامعة الازهر الشريف تقديرا لدوره وكفاحه ضد المستعمر في القارة الإفريقية.
    avatar
    khaled
    Admin

    عدد المساهمات : 461
    نقاط : 881
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 09/08/2009
    العمر : 28
    الموقع : جديلة

    رد: احمد سيكو تورى

    مُساهمة من طرف khaled في الإثنين ديسمبر 14, 2009 1:04 pm

    أمال فين توثيق البحث يا عم الحاج احنا عاوزين شغل على ميه بيضه عاوزك تكتب المصادر بتاعت البحث خليك كووووول يا مان

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 5:07 pm