hestory.edu.net

اهلا
hestory.edu.net

hestory.ahlamontada.net

مرحبا بالأعضاء الجدد والقدامى
ادارة المنتدى تتمنى لكم قضاء وقت سعيد

المواضيع الأخيرة

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    نعم ولا

    شاطر
    avatar
    khaled
    Admin

    عدد المساهمات : 461
    نقاط : 881
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 09/08/2009
    العمر : 27
    الموقع : جديلة

    نعم ولا

    مُساهمة من طرف khaled في الخميس مارس 17, 2011 2:07 am

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد ،
    من الملاحظ أن مصر بها الآن معركة شرسة بين جيشين هما جيش نعم بقيادة الجماعات الاسلامية والحزب الوطني وبعض الاحزاب وبعض أفراد الشعب الغير محسوبين على تيار في مصر ، والجيش الثاني هو جيش لا ويقوده بعض شباب ائتلاف الثورة وبعض الأحزاب أيضا ويمكن أن نقول معظم الفقهاء الدوستوريون وأيضا بعض الافراد العاديين .
    كل جيش من هؤلاء يستخدم أسلحته الكلاميه المتعددة في محاولة من فرض الرأي أحيانا والتوضيح أحيانا أخرى ، وقبل أن نخوض في تفاصيل كثيرة دعونا نأخذ راى التاريخ في هذا الأمر .
    إني كأحد الدارسين في التاريخ مثل كثير من أعضاء هذا المنتدى أقول أننا نطلق على تلك الأحداث الأخيرة لفظ الثورة والتي تعني إحداث تغيرات جذرية في نواح عدة من نشاطات الدولة سواء سياسية أو اقتصادية أو غيرها وبما أن الثورة تجب مساوئ ما قبلها فالكثير يعلم وخاصة اهل القانون أن هذا الدستور والذي وضع عام 1971 به عيوب كثيرة فبدلا من عملية ترقيعه لابد من الاطاحة به ووضع دستور جديد يتلائم مع حياة المصريين الجديدة .
    وهنا نأتي لنقطة الخلاف الواقعة بين الفريقين فالفريق الاول يقول نعم لأن هناك بند تم إضافته بأن الرئيس القادم ملزم بتشكيل هيئة تأسيسية تقوم بوضع دستور جديد للبلاد بعد الانتخابات القادمة ولكن الفريق صاحب وجهة النظر لا متخوف من أن يأتي رئيس قادم يجعل بعض ترزية الدستور يضعوا له بعض البنود الخاصة به ويشكلو دستور على حسب رغبته ويرتأون أيضا أنه من الأفضل أن يوضع الدستور الجديد الآن أو تحديدا قبل الانتخابات حتى يكون الدستور الجديد ملزم للرئيس القادم ولا يستطيع أن يعدل فيه حسب هواه .
    ولابد أن نتفق على شئ واحد أن كلا الرأيين صواب ولكن الخطأ من أحد هؤلاء أن يروج لفكرته بطريقة إجبارية فمثلا هناك جماعة إسلامية رأت أن الشريعة الاسلامية لم تحدد مدة معينة لبقاء الحاكم ورغم وجود مادة معدلة هي المادة 77 والتي تحدد عدد سنوات الرئاسة بأربع سنوات وفترتين كحد أقصى إلا أنهم لم يروا حرجا في الموافقة على هذه المادة ، فما الضامن لنا إذا تولى أحد أفرادها سدة السلطة لا يقوم أساسا بإلغاء الدستور ؟!.
    إنني وبصرف النظر عن الاعلان عن رأيي الخاص بي أقول أن علينا نحاول أن نتخلص من طريقة قديمة وهي الاتباع بغير دليل فلابد علينا أن نقرأ عن الدستور وأن نستمع للمتخصصين حتى نعلم عن الدستور شيئا والذي هو أساسا العقد الذي بيننا وبين الدولة والذي عن طريقه تتحدد واجبات وحقوق كل واحد من أفراد هذا الشعب .
    أنا أعلم أنه لم يأت الوقت بعد لأن نتخلص من أغلب ما تعودنا عليه وثبت خطؤه إلا أن مصادر المعرفة الآن تعددت ومن ذا بمصر الآن لايتحدث في أمور السياسة فلابد علينا أن نمعن النظر قبل الاختيار .
    والله الموفق
    خالد الشورى
    avatar
    أحرار

    عدد المساهمات : 4
    نقاط : 4
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 17/03/2011

    رد: نعم ولا

    مُساهمة من طرف أحرار في الخميس مارس 17, 2011 3:06 am

    لابد من أن نعي أن قبول التعديلات لن يضر البلد وأن رفضها أيضا لن يضرها ولكن على كل فرد أن يعي كما قال خالد أن يعرف أكثر أو يعرف عن تلك المواد قبل الادلاء برأيه
    avatar
    khaled
    Admin

    عدد المساهمات : 461
    نقاط : 881
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 09/08/2009
    العمر : 27
    الموقع : جديلة

    رد: نعم ولا

    مُساهمة من طرف khaled في الأحد مارس 20, 2011 1:51 am

    المهم أن المصري الآن يشعر بالسعادة والفخر فبدون وجود الشرطة في الاستفتاء لم نشعر بأي مشكلة وكانت أى محاولة للخروج على آداب ابداء الرأى تقابل بالرفض المؤدب أو الاستنكار الدبلوماسي .
    إنه حقا يوما كشهودا في تاريخ مصر وسيصفه المؤرخين الفادمين بإذن الله باروع الصفات ، فأن ترى كل هؤلاء يدلون بآرائهم دون خروج عن القانون تأكيد عملية لجملة السبعة آلاف سنة من الحضارة التي كانت في عهد النطام الماضي جملة تثير المصري كثيرا لأنه لم يعثر لها دليل يثبتها ولكن اليوم هو خير دليل مهما كانت نتيجة الاستفتاء

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:21 pm